المحلية

فجر الجمعة.. حادثة محاولة سلب تطال فنّانًا

الجمعة 26 كانون الأول 2025 | المصدر : REDTV




فجر الجمعة، لم يكن طريق العودة عاديًا بالنسبة للفنان برهان الشعار وفرقته.


على أوتوستراد زياد الرحباني، تحوّلت دقائق قليلة إلى لحظة رعب حقيقية، في واحدة من أخطر محاولات السلب التي تشهدها هذه الطريق. بعد انتهاء حفلة فنية في البترون، وبينما كانوا متجهين نحو الشويفات، عبر جسر سليم سلام، وقع الهجوم عند الساعة 5:22 فجرًا.


جسمٌ ضخم ارتطم بالسيارة بقوة هائلة…


الصوت كان أشبه بانفجار.


وفي حديث خاص لـ Red TV، يروي بلال الشعار، شقيق الفنان، والذي كان يقود السيارة، أنّ التوقف لم يكن خيارًا.


لاحقًا، تبيّن أنّ المعتدين رشقوا السيارة بكيس جنفاص يحتوي حجرًا كبيرًا، أسلوب إجرامي متكرر يهدف إلى تعطيل السيارات وسلب ركابها.


الاعتداء أسفر عن إصابة الفنان برهان الشعار بجرح في الرأس استدعى ست غرز، فيما أُصيب شقيقه ومدير أعماله كريم بجرحين تطلّبا غرزتين، كما أُصيب العازف هادي حصروني في الوجه.


الجميع نُقل إلى مستشفى كليمنصو لتلقي العلاج. لكن الصدمة الأكبر، لم تكن فقط في الهجوم…


بل في ما تلاه.


يؤكد بلال أنّهم حاولوا الاتصال مرارًا بالرقمين 112 و999 من دون أي رد.


“كنّا ننزف، الطريق خطر، ولا أحد يجيب”، يقول.


وفي زمن الأعياد، حيث تُعلن الأجهزة الأمنية عن إجراءات مشددة، يبقى السؤال مطروحًا: ما قيمة أرقام الطوارئ إذا كانت لا تردّ في لحظات الخطر؟


هذا و

قُدّمت الشكوى في مخفر بئر حسن، بانتظار التحقيقات.




فجر الجمعة، لم يكن طريق العودة عاديًا بالنسبة للفنان برهان الشعار وفرقته.


على أوتوستراد زياد الرحباني، تحوّلت دقائق قليلة إلى لحظة رعب حقيقية، في واحدة من أخطر محاولات السلب التي تشهدها هذه الطريق. بعد انتهاء حفلة فنية في البترون، وبينما كانوا متجهين نحو الشويفات، عبر جسر سليم سلام، وقع الهجوم عند الساعة 5:22 فجرًا.


جسمٌ ضخم ارتطم بالسيارة بقوة هائلة…


الصوت كان أشبه بانفجار.


وفي حديث خاص لـ Red TV، يروي بلال الشعار، شقيق الفنان، والذي كان يقود السيارة، أنّ التوقف لم يكن خيارًا.


لاحقًا، تبيّن أنّ المعتدين رشقوا السيارة بكيس جنفاص يحتوي حجرًا كبيرًا، أسلوب إجرامي متكرر يهدف إلى تعطيل السيارات وسلب ركابها.


الاعتداء أسفر عن إصابة الفنان برهان الشعار بجرح في الرأس استدعى ست غرز، فيما أُصيب شقيقه ومدير أعماله كريم بجرحين تطلّبا غرزتين، كما أُصيب العازف هادي حصروني في الوجه.


الجميع نُقل إلى مستشفى كليمنصو لتلقي العلاج. لكن الصدمة الأكبر، لم تكن فقط في الهجوم…


بل في ما تلاه.


يؤكد بلال أنّهم حاولوا الاتصال مرارًا بالرقمين 112 و999 من دون أي رد.


“كنّا ننزف، الطريق خطر، ولا أحد يجيب”، يقول.


وفي زمن الأعياد، حيث تُعلن الأجهزة الأمنية عن إجراءات مشددة، يبقى السؤال مطروحًا: ما قيمة أرقام الطوارئ إذا كانت لا تردّ في لحظات الخطر؟


هذا و

قُدّمت الشكوى في مخفر بئر حسن، بانتظار التحقيقات.