وكشفت مصادر لرد تي في ان الاجتماع المرتقب الاربعاء للجنة الميكانيزم سيُخصَّص حصراً للمواضيع العسكرية البحتة، من دون مشاركة أي ممثلين مدنيين أو ديبلوماسيين.
وتبرز ورقة ضغط على الحكومة تتمثل بتحديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موعد اجتماع مجلس الحرب يوم الخميس، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء اللبناني، التي يُفترض أن يقدّم خلالها الجيش تقريره الأخير المتعلّق بمنطقة جنوب نهر الليطاني.
وبحسب المعلومات سيتضمّن تأكيدًا على أن المرحلة الأولى من الخطة أُنجزت عمليًا، مع الإشارة إلى أنّ بقاء مساحات خارج السيطرة نتيجة استمرار احتلال إسرائيل للنقاط الخمس وسيطرتها بالنار على خراج عدد كبير من البلدات الحدودية، ما يجعل استكمال التنفيذ خاضعًا لعوامل ميدانية تتجاوز القدرة اللبنانية المباشرة.
المرحلة الثانية من عملية حصر الساح مرشحة لمواجهة تتمثل في عدم إمكان تحديد سقف زمني واضح للتنفيذ في حال غياب التعاون الكامل من جانب “حزب الله”، وتشير المعلومات إلى أن هذه المرحلة قد تترافق مع إعادة تفعيل أدوات الضغط المالي والاقتصادي دوليًا.
حجم الضربة على لبنان مرتبط بايران تحديدا بعد خطاب الشيخ نعيم قاسم الذي أكد عدم التعاون مع المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح.
ويبقى الرهان على الوقت والتوقيت.
تتصاعد الضغوط السياسية والأمنية على لبنان.
وكشفت مصادر لرد تي في ان الاجتماع المرتقب الاربعاء للجنة الميكانيزم سيُخصَّص حصراً للمواضيع العسكرية البحتة، من دون مشاركة أي ممثلين مدنيين أو ديبلوماسيين.
وتبرز ورقة ضغط على الحكومة تتمثل بتحديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موعد اجتماع مجلس الحرب يوم الخميس، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء اللبناني، التي يُفترض أن يقدّم خلالها الجيش تقريره الأخير المتعلّق بمنطقة جنوب نهر الليطاني.
وبحسب المعلومات سيتضمّن تأكيدًا على أن المرحلة الأولى من الخطة أُنجزت عمليًا، مع الإشارة إلى أنّ بقاء مساحات خارج السيطرة نتيجة استمرار احتلال إسرائيل للنقاط الخمس وسيطرتها بالنار على خراج عدد كبير من البلدات الحدودية، ما يجعل استكمال التنفيذ خاضعًا لعوامل ميدانية تتجاوز القدرة اللبنانية المباشرة.
المرحلة الثانية من عملية حصر الساح مرشحة لمواجهة تتمثل في عدم إمكان تحديد سقف زمني واضح للتنفيذ في حال غياب التعاون الكامل من جانب “حزب الله”، وتشير المعلومات إلى أن هذه المرحلة قد تترافق مع إعادة تفعيل أدوات الضغط المالي والاقتصادي دوليًا.
حجم الضربة على لبنان مرتبط بايران تحديدا بعد خطاب الشيخ نعيم قاسم الذي أكد عدم التعاون مع المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح.