ليس في إنجاز إصلاحي او إنمائي او مشروع سياحي ضخم ينافس الدول المجاورة، بل حجز مكانته الاقتصادية السفلى على قائمة أضعف العملات في العالم.
تصنيفٌ يعكس حجم الانهيار النقدي الذي تشهده البلاد والنزيف الذي لم يتوقف في الكواليس منذ انهيار عام 2019، ويعكس فداحة الأزمة الإقتصادية التي يمر بها لبنان.
ولسخرية القدر، "مؤشر ماكدونالد "الذي يقارن سعر شطيرة البرغر في الولايات المتحدة بسعرها في لبنان يدعم ما ذكرناه، حيث بيّنَ أن الليرة لا تزال مُقوَّمة بأعلى من قيمتها الفعلية، وبأن القيمة الفعلية لليرة اللبنانية يجب أن تكون 120 ألف للدولار الواحد وليس 89 ألف.
وفي المقابل، يرى بعض الخبراء أن الليرة اللبنانية قد تكون اقل من 89 ألف معتبرين أن مؤشر ماكدونالد لا يعكس خصوصية الاقتصاد اللبناني المشوه.
فما حقيقة القيمة الفعلية لليرة اللبنانية ؟ وهل ممكن أن تتدهور أكثر في المستقبل؟
و يبقى السؤال الأهم: هل يمكن تحسين واقع الليرة اللبنانية ووضعها على مسار أكثر استقرارًا؟
وانتم أيها المشاهدون، هل ما زال لديكم أمل في أن يتحسن وضع الليرة اللبنانية؟
لبنان يتربع على عرش المركز الأول عالميًا..
ليس في إنجاز إصلاحي او إنمائي او مشروع سياحي ضخم ينافس الدول المجاورة، بل حجز مكانته الاقتصادية السفلى على قائمة أضعف العملات في العالم.
تصنيفٌ يعكس حجم الانهيار النقدي الذي تشهده البلاد والنزيف الذي لم يتوقف في الكواليس منذ انهيار عام 2019، ويعكس فداحة الأزمة الإقتصادية التي يمر بها لبنان.
ولسخرية القدر، "مؤشر ماكدونالد "الذي يقارن سعر شطيرة البرغر في الولايات المتحدة بسعرها في لبنان يدعم ما ذكرناه، حيث بيّنَ أن الليرة لا تزال مُقوَّمة بأعلى من قيمتها الفعلية، وبأن القيمة الفعلية لليرة اللبنانية يجب أن تكون 120 ألف للدولار الواحد وليس 89 ألف.
وفي المقابل، يرى بعض الخبراء أن الليرة اللبنانية قد تكون اقل من 89 ألف معتبرين أن مؤشر ماكدونالد لا يعكس خصوصية الاقتصاد اللبناني المشوه.
فما حقيقة القيمة الفعلية لليرة اللبنانية ؟ وهل ممكن أن تتدهور أكثر في المستقبل؟
و يبقى السؤال الأهم: هل يمكن تحسين واقع الليرة اللبنانية ووضعها على مسار أكثر استقرارًا؟
وانتم أيها المشاهدون، هل ما زال لديكم أمل في أن يتحسن وضع الليرة اللبنانية؟