أعاد تصريح وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، القائل إن «الجيش اللبناني قادر على مواجهة حزب الله عسكريًا إذا اقتضت الضرورة»، فتح واحد من أخطر الملفات اللبنانية، واضعًا المؤسسة العسكرية مجددًا في قلب الاشتباك السياسي، ومثيرًا تساؤلات حول التوقيت والغاية والسقف الذي يراد بلوغه من هذا الخطاب المرتفع النبرة.
وجاء الكلام في لحظة حبس أنفاس داخلية وإقليمية، تتقاطع فيها الضغوط الأميركية والأوروبية مع تصعيد إسرائيلي مستمر جنوبًا، ونقاش داخلي مفتوح حول سلاح حزب الله ومستقبل قواعد الاشتباك. وفي هذا السياق، بدا تصريح رجي أقرب إلى تحريض سياسي على زجّ الجيش في مواجهة داخلية، بدل أن يكون توصيفًا واقعيًا لدوره أو قراءة متوازنة لموازين القوى، ما يعرّض المؤسسة العسكرية، التي تُعد صمام الأمان الأخير، لمخاطر الاستدراج إلى صدام داخلي.
الأخطر أن هذا الخطاب يتقاطع موضوعيًا مع السردية الإسرائيلية الساعية إلى تصوير الأزمة اللبنانية كصراع داخلي، ما يضعف الموقف الرسمي في لحظة يحتاج فيها لبنان إلى تماسك سياسي ومؤسساتي أعلى.
وفي حديثه إلى «مؤسسة واشنطن لسياسات الشرق الأدنى»، شدد رجي على أن التطبيع مع إسرائيل من «المحرّمات»، واعتبر أن تهديدات حزب الله بحرب أهلية تمثل ابتزازًا للحكومة ومحاولة لكسب الوقت.
كما أكد أن قرار حصر السلاح بيد الدولة ماضٍ، مشيرًا إلى تحسن العلاقات مع دمشق والعمل على معالجة ملفات اللاجئين وترسيم الحدود ومزارع شبعا.
أعاد تصريح وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، القائل إن «الجيش اللبناني قادر على مواجهة حزب الله عسكريًا إذا اقتضت الضرورة»، فتح واحد من أخطر الملفات اللبنانية، واضعًا المؤسسة العسكرية مجددًا في قلب الاشتباك السياسي، ومثيرًا تساؤلات حول التوقيت والغاية والسقف الذي يراد بلوغه من هذا الخطاب المرتفع النبرة.
وجاء الكلام في لحظة حبس أنفاس داخلية وإقليمية، تتقاطع فيها الضغوط الأميركية والأوروبية مع تصعيد إسرائيلي مستمر جنوبًا، ونقاش داخلي مفتوح حول سلاح حزب الله ومستقبل قواعد الاشتباك. وفي هذا السياق، بدا تصريح رجي أقرب إلى تحريض سياسي على زجّ الجيش في مواجهة داخلية، بدل أن يكون توصيفًا واقعيًا لدوره أو قراءة متوازنة لموازين القوى، ما يعرّض المؤسسة العسكرية، التي تُعد صمام الأمان الأخير، لمخاطر الاستدراج إلى صدام داخلي.
الأخطر أن هذا الخطاب يتقاطع موضوعيًا مع السردية الإسرائيلية الساعية إلى تصوير الأزمة اللبنانية كصراع داخلي، ما يضعف الموقف الرسمي في لحظة يحتاج فيها لبنان إلى تماسك سياسي ومؤسساتي أعلى.
وفي حديثه إلى «مؤسسة واشنطن لسياسات الشرق الأدنى»، شدد رجي على أن التطبيع مع إسرائيل من «المحرّمات»، واعتبر أن تهديدات حزب الله بحرب أهلية تمثل ابتزازًا للحكومة ومحاولة لكسب الوقت.
كما أكد أن قرار حصر السلاح بيد الدولة ماضٍ، مشيرًا إلى تحسن العلاقات مع دمشق والعمل على معالجة ملفات اللاجئين وترسيم الحدود ومزارع شبعا.