المحلية

المبادرة المصرية تصطدم بسدّ الحزب

الخميس 08 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV




وسط التصعيد القائم في لبنان والترقب لما تحمله الايام المقبلة، برز الحديث عن مبادرة مصرية لحل الأزمة اللبنانية، لكن مصادر سياسية مطّلعة أكدت لـRed TV أن كثيرًا مما يُتداول حول المبادرة وطبيعة العلاقة بين مصر و"حزب الله" يحتاج إلى تدقيق جدي.


وأوضحت المصادر وجود فارق جوهري بين ما طرحه رئيس الاستخبارات المصرية اللواء حسن رشاد، وما حمله لاحقًا وزير الخارجية المصري إلى بيروت، مشيرة إلى أن الطرح الثاني كان أبعد عن أي قبول واقعي، لأنه يقوم على مقايضة غير متوازنة: تسليم السلاح جنوب الليطاني مقابل وقف الاعتداءات الإسرائيلية، ثم تفاوض على باقي السلاح مقابل انسحاب إسرائيلي وإطلاق أسرى إضافيين.


وأكدت المصادر أن هذه المقترحات لم تلقَ قبولًا لدى حزب الله، لأنها تتجاوز قرار وقف إطلاق النار وقرار مجلس الأمن 1701، وتجعل أي تفاوض تحت النار إملاءً من طرف أقوى على طرف أضعف.


كما نفت المصادر صحة ما يُسوق إعلاميًا عن زيارات سرية للحزب إلى القاهرة، موضحة أن التواصل مع المصريين اقتصر على لقاء بين النائب محمد رعد والسفير المصري في بيروت، في حين اقتصرت الزيارات الأخيرة على تركيا والدوحة.




وسط التصعيد القائم في لبنان والترقب لما تحمله الايام المقبلة، برز الحديث عن مبادرة مصرية لحل الأزمة اللبنانية، لكن مصادر سياسية مطّلعة أكدت لـRed TV أن كثيرًا مما يُتداول حول المبادرة وطبيعة العلاقة بين مصر و"حزب الله" يحتاج إلى تدقيق جدي.


وأوضحت المصادر وجود فارق جوهري بين ما طرحه رئيس الاستخبارات المصرية اللواء حسن رشاد، وما حمله لاحقًا وزير الخارجية المصري إلى بيروت، مشيرة إلى أن الطرح الثاني كان أبعد عن أي قبول واقعي، لأنه يقوم على مقايضة غير متوازنة: تسليم السلاح جنوب الليطاني مقابل وقف الاعتداءات الإسرائيلية، ثم تفاوض على باقي السلاح مقابل انسحاب إسرائيلي وإطلاق أسرى إضافيين.


وأكدت المصادر أن هذه المقترحات لم تلقَ قبولًا لدى حزب الله، لأنها تتجاوز قرار وقف إطلاق النار وقرار مجلس الأمن 1701، وتجعل أي تفاوض تحت النار إملاءً من طرف أقوى على طرف أضعف.


كما نفت المصادر صحة ما يُسوق إعلاميًا عن زيارات سرية للحزب إلى القاهرة، موضحة أن التواصل مع المصريين اقتصر على لقاء بين النائب محمد رعد والسفير المصري في بيروت، في حين اقتصرت الزيارات الأخيرة على تركيا والدوحة.