قدّم الباحث والمهتم بالشأن الإيراني خالد الحاج قراءة شاملة للتطورات الإيرانية والإقليمية، وانعكاساتها على لبنان وحزب الله.
وأشار الحاج إلى أنّ البازار الإيراني خرج إلى الشارع في خطوة تعبّر عن تصاعد الغضب الشعبي، لافتاً إلى أنّ إحدى أكبر ناقلات النفط الإيرانية تم توقيفها قبل نحو أسبوعين من اندلاع الاحتجاجات في فنزويلا.
وفي الشأن السياسي، كشف الحاج أنّ خيار لجوء المرشد الإيراني علي خامنئي إلى موسكو مطروح على الطاولة، مؤكداً أنّ النظام الإيراني لا يزال يعوّل بشكل أساسي على قوات الباسيج والحرس الثوري لضبط الأوضاع الداخلية.
وعن العلاقة بين إيران وحزب الله، شدّد الحاج على أنّ هذه العلاقة يجب أن تُقطع، معتبراً أنّ الحزب لن يقبل بتسليم سلاحه شمال نهر الليطاني، وأنّ إيران ستدفع باتجاه منع دخول الجيش اللبناني لنزع السلاح في تلك المنطقة، واصفاً شمال الليطاني بالورقة الوحيدة المتبقية بيد إيران.
كما أشار إلى أنّ إيران باتت تحت المجهر الإسرائيلي، مؤكداً أنّه لا يمكن لطهران أن تبادر بأي ضربة استباقية ضد إسرائيل.
وفي ما يتعلّق بحركات المقاومة الفلسطينية، أعلن الحاج أنّ العلاقة بين حماس وإيران قد انقطعت، معتبراً أنّ سقوط النظام الإيراني سيمثّل ضربة كبيرة لحزب الله، فيما ستكون الضربة الأكبر على مستوى الصدمة داخل بيئة وجمهور الحزب.
وعن الوضع العسكري، رأى الحاج أنّ الرد الإسرائيلي على بيان الجيش يُعتبر سلبياً، محذّراً من أنّ التصعيد قد يتحوّل إلى حرب شاملة تمتد إلى شمال الليطاني.
وكشف في ختام حديثه عن معلومات حول محاولات من حزب الله لفتح قنوات تواصل غير مباشرة مع إسرائيل عبر فرنسا، في مسعى لتجنّب أي تصعيد عسكري
تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت".
قدّم الباحث والمهتم بالشأن الإيراني خالد الحاج قراءة شاملة للتطورات الإيرانية والإقليمية، وانعكاساتها على لبنان وحزب الله.
وأشار الحاج إلى أنّ البازار الإيراني خرج إلى الشارع في خطوة تعبّر عن تصاعد الغضب الشعبي، لافتاً إلى أنّ إحدى أكبر ناقلات النفط الإيرانية تم توقيفها قبل نحو أسبوعين من اندلاع الاحتجاجات في فنزويلا.
وفي الشأن السياسي، كشف الحاج أنّ خيار لجوء المرشد الإيراني علي خامنئي إلى موسكو مطروح على الطاولة، مؤكداً أنّ النظام الإيراني لا يزال يعوّل بشكل أساسي على قوات الباسيج والحرس الثوري لضبط الأوضاع الداخلية.
وعن العلاقة بين إيران وحزب الله، شدّد الحاج على أنّ هذه العلاقة يجب أن تُقطع، معتبراً أنّ الحزب لن يقبل بتسليم سلاحه شمال نهر الليطاني، وأنّ إيران ستدفع باتجاه منع دخول الجيش اللبناني لنزع السلاح في تلك المنطقة، واصفاً شمال الليطاني بالورقة الوحيدة المتبقية بيد إيران.
كما أشار إلى أنّ إيران باتت تحت المجهر الإسرائيلي، مؤكداً أنّه لا يمكن لطهران أن تبادر بأي ضربة استباقية ضد إسرائيل.
وفي ما يتعلّق بحركات المقاومة الفلسطينية، أعلن الحاج أنّ العلاقة بين حماس وإيران قد انقطعت، معتبراً أنّ سقوط النظام الإيراني سيمثّل ضربة كبيرة لحزب الله، فيما ستكون الضربة الأكبر على مستوى الصدمة داخل بيئة وجمهور الحزب.
وعن الوضع العسكري، رأى الحاج أنّ الرد الإسرائيلي على بيان الجيش يُعتبر سلبياً، محذّراً من أنّ التصعيد قد يتحوّل إلى حرب شاملة تمتد إلى شمال الليطاني.
وكشف في ختام حديثه عن معلومات حول محاولات من حزب الله لفتح قنوات تواصل غير مباشرة مع إسرائيل عبر فرنسا، في مسعى لتجنّب أي تصعيد عسكري