المحلية

إشكال داخل الجلسة… ماذا قال فضل شاكر في استجوابه؟

الجمعة 09 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV




خلال جلسات محكمة الجنايات في قصر العدل ببيروت في ملف أحداث عبرا، أدلى الفنان فضل شاكر بإفادته التفصيلية. وعلم "رد تي في" أنه تقدم بإفادة موسعة عن مجريات الأحداث التي سبقت اندلاع أحداث عبرا، نافيًا أي علاقة له بمحاولة قتل مسؤول "سرايا المقاومة" في صيدا هلال حمود.


وأشار إلى وقوع إشكال وقع بينه وبين الشيخ أحمد الأسير قبل اندلاع الأحداث، وإلى أن الأخير طلب منه مغادرة مقر إقامته، وهكذا فعل.


وأضاف شاكر أنه عمل بعدئذٍ على تسوية أوضاع مرافقيه مع الجيش اللبناني تمهيدًا لمغادرته لبنان، إلا أن سرعة اندلاع المواجهات في عبرا حالت دون إتمام هذه الخطوة.


شاكر نفى تشكيله أي تنظيم مسلح، مؤكدًا أن ما حصل اقتصر على استعانته بأشخاص من عائلته وأصدقائه لتأمين حمايته الشخصية، بعد تعرضه لتهديدات مباشرة بالقتل من النظام السوري السابق. وكشف أنه تقدم بشكاوى لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية عقب التهديدات، إلا أنها لم تتخذ أي إجراء فعلي بسبب ضعف إمكاناتها في تلك المرحلة.


وأفاد شاكر بأن منزله تعرض للحرق بعد سرقة مبلغ يُقدَّر بنحو مليون دولار أميركي منه، بسبب عدائه للنظام السوري السابق. وكان كشف أيضًا، خلال الجلسة، أن المدعي أسقط حقوقه الشخصية في حقه بعد تقاضيه مبلغًا ماليًا عبر وسيط، في إطار تسوية تتعلق بالشق الشخصي من الدعوى.


وتخلل استجواب شاكر إشكال محدود بينه وبين ممثل النيابة العامة القاضي ميشال الفرزلي، قبل أن يلتزم توجيهات رئيس المحكمة، بما في ذلك نزع نظاراته السود أثناء الاستجواب.


وبعد انتهاء الاستجواب، قررت المحكمة رفع الجلسة للاستراحة لمدة 10 دقائق، قبل المباشرة باستجواب أحمد الأسير.


وكانت المحكمة العسكرية قد عقدت أيضًا جلسة برئاسة العميد وسيم فياض، للنظر في أربعة ملفات أمنية صدرت في حق شاكر فيها أحكام غيابية راوحت بين الأشغال الشاقة من 5 إلى 15 سنة، في حضور مفوض الحكومة المعاون القاضي نضال الشاعر، ووكيلة شاكر المحامية أماتا مبارك.




خلال جلسات محكمة الجنايات في قصر العدل ببيروت في ملف أحداث عبرا، أدلى الفنان فضل شاكر بإفادته التفصيلية. وعلم "رد تي في" أنه تقدم بإفادة موسعة عن مجريات الأحداث التي سبقت اندلاع أحداث عبرا، نافيًا أي علاقة له بمحاولة قتل مسؤول "سرايا المقاومة" في صيدا هلال حمود.


وأشار إلى وقوع إشكال وقع بينه وبين الشيخ أحمد الأسير قبل اندلاع الأحداث، وإلى أن الأخير طلب منه مغادرة مقر إقامته، وهكذا فعل.


وأضاف شاكر أنه عمل بعدئذٍ على تسوية أوضاع مرافقيه مع الجيش اللبناني تمهيدًا لمغادرته لبنان، إلا أن سرعة اندلاع المواجهات في عبرا حالت دون إتمام هذه الخطوة.


شاكر نفى تشكيله أي تنظيم مسلح، مؤكدًا أن ما حصل اقتصر على استعانته بأشخاص من عائلته وأصدقائه لتأمين حمايته الشخصية، بعد تعرضه لتهديدات مباشرة بالقتل من النظام السوري السابق. وكشف أنه تقدم بشكاوى لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية عقب التهديدات، إلا أنها لم تتخذ أي إجراء فعلي بسبب ضعف إمكاناتها في تلك المرحلة.


وأفاد شاكر بأن منزله تعرض للحرق بعد سرقة مبلغ يُقدَّر بنحو مليون دولار أميركي منه، بسبب عدائه للنظام السوري السابق. وكان كشف أيضًا، خلال الجلسة، أن المدعي أسقط حقوقه الشخصية في حقه بعد تقاضيه مبلغًا ماليًا عبر وسيط، في إطار تسوية تتعلق بالشق الشخصي من الدعوى.


وتخلل استجواب شاكر إشكال محدود بينه وبين ممثل النيابة العامة القاضي ميشال الفرزلي، قبل أن يلتزم توجيهات رئيس المحكمة، بما في ذلك نزع نظاراته السود أثناء الاستجواب.


وبعد انتهاء الاستجواب، قررت المحكمة رفع الجلسة للاستراحة لمدة 10 دقائق، قبل المباشرة باستجواب أحمد الأسير.


وكانت المحكمة العسكرية قد عقدت أيضًا جلسة برئاسة العميد وسيم فياض، للنظر في أربعة ملفات أمنية صدرت في حق شاكر فيها أحكام غيابية راوحت بين الأشغال الشاقة من 5 إلى 15 سنة، في حضور مفوض الحكومة المعاون القاضي نضال الشاعر، ووكيلة شاكر المحامية أماتا مبارك.