يتأثّر لبنان والحوض الشرقي للبحر المتوسّط بمنخفضين جويّين متتاليين، الأوّل بدأ اليوم حيث استيقظ اللبنانيون فجرًا على صواعق رعدية، رياح ناشطة وأمطار غزيرة وطوفانية.
يُتوقّع أن يكون المنخفض الثاني الذي يبدأ الإثنين ويستمرّ حتى الأربعاء المقبل، أكثر حدّة وبرودة.
وبحسب التوقعات ستُساهم المتساقطات المنتظرة في رفع المعدّل السنوي للأمطار بعد موسمٍ من الشحّ المائي العام الماضي.
إلا أنّ الشتاء لم يقل كلمه الأخيرة بعدـ، إذ يؤكّد الأب خنيصر أنّه بعد هذين المنخفضين، يُتوقّع طقس مستقر نسبيًا لفترة قصيرة، على أن تبقى عواصف أخرى مرجّحة بعد العشرين من الشهر الحالي!!
يتأثّر لبنان والحوض الشرقي للبحر المتوسّط بمنخفضين جويّين متتاليين، الأوّل بدأ اليوم حيث استيقظ اللبنانيون فجرًا على صواعق رعدية، رياح ناشطة وأمطار غزيرة وطوفانية.
يُتوقّع أن يكون المنخفض الثاني الذي يبدأ الإثنين ويستمرّ حتى الأربعاء المقبل، أكثر حدّة وبرودة.
وبحسب التوقعات ستُساهم المتساقطات المنتظرة في رفع المعدّل السنوي للأمطار بعد موسمٍ من الشحّ المائي العام الماضي.
إلا أنّ الشتاء لم يقل كلمه الأخيرة بعدـ، إذ يؤكّد الأب خنيصر أنّه بعد هذين المنخفضين، يُتوقّع طقس مستقر نسبيًا لفترة قصيرة، على أن تبقى عواصف أخرى مرجّحة بعد العشرين من الشهر الحالي!!