المحلية

ملف أثقل كاهل لبنان.. ما مصير قضية النزوح السوري؟

الأحد 11 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV



كثيرة هي الملفات الشائكة التي يتابعها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع المعنيين..


ملف النزوح السوري الذي أثقل كاهل لبنان على مختلف الصعد شكّل مدار نقاش الرئيس عون وكلٍّ من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الجمعة الماضي..


فهل من بوادر حلحلة لهذه القضية؟


المنسّق العام للحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين النقيب مارون الخولي رأى في حديث لريد تي في أن هذا الاجتماع يشكّل محطة تأسيسية على طريق إنهاء ملف النزوح، موضحا أنّ أهمية اللقاء لا تكمن فقط في مستواه السياسي الرفيع، بل في التحوّل اللافت في المواقف الصادرة عن أعلى مرجعَين: رئاسة الجمهورية اللبنانية وقيادة الاتحاد الأوروبي.


فموقف الرئيس جاء حاسما بأن الوقت قد حان لبدء مسار العودة بالتعاون مع الدولة السورية وبدعم أوروبي ودولي.


الموقف اللبناني قابلته إيجابية عالية من قبل رئيسة المفوضية الأوروبية..


وهو ما اعتبره الخولي سابقة في التعاطي الأوروبي مع هذا الملف لا سيما مع انتقال النقاش داخل الاتحاد إلى كيفية تأمين عودة كريمة وطوعية، مع الإشادة بما تحمّله لبنان.


من هنا، رأى الخولي أن اجتماع بعبدا يمثّل الانطلاقة الفعلية لمسار سياسي ودولي جديد، ودعا الحكومة اللبنانية إلى البناء عليه فوراً عبر إعداد خطة وطنية واضحة ومحددة زمنياً لعودة النازحين مشددا على أن إقفال ملف النزوح لم يعد خياراً، بل ضرورة سيادية واقتصادية واجتماعية.



كثيرة هي الملفات الشائكة التي يتابعها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع المعنيين..


ملف النزوح السوري الذي أثقل كاهل لبنان على مختلف الصعد شكّل مدار نقاش الرئيس عون وكلٍّ من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يوم الجمعة الماضي..


فهل من بوادر حلحلة لهذه القضية؟


المنسّق العام للحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين النقيب مارون الخولي رأى في حديث لريد تي في أن هذا الاجتماع يشكّل محطة تأسيسية على طريق إنهاء ملف النزوح، موضحا أنّ أهمية اللقاء لا تكمن فقط في مستواه السياسي الرفيع، بل في التحوّل اللافت في المواقف الصادرة عن أعلى مرجعَين: رئاسة الجمهورية اللبنانية وقيادة الاتحاد الأوروبي.


فموقف الرئيس جاء حاسما بأن الوقت قد حان لبدء مسار العودة بالتعاون مع الدولة السورية وبدعم أوروبي ودولي.


الموقف اللبناني قابلته إيجابية عالية من قبل رئيسة المفوضية الأوروبية..


وهو ما اعتبره الخولي سابقة في التعاطي الأوروبي مع هذا الملف لا سيما مع انتقال النقاش داخل الاتحاد إلى كيفية تأمين عودة كريمة وطوعية، مع الإشادة بما تحمّله لبنان.


من هنا، رأى الخولي أن اجتماع بعبدا يمثّل الانطلاقة الفعلية لمسار سياسي ودولي جديد، ودعا الحكومة اللبنانية إلى البناء عليه فوراً عبر إعداد خطة وطنية واضحة ومحددة زمنياً لعودة النازحين مشددا على أن إقفال ملف النزوح لم يعد خياراً، بل ضرورة سيادية واقتصادية واجتماعية.