المحلية

هل تعود اللجنة الخماسية من بوابة الميكانيزم؟

الاثنين 12 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV




باتجاه بيروت، تتكثّف هذا الأسبوع حركة الموفدين العرب والأجانب، بالتوازي مع أحاديث متزايدة عن إعادة تفعيل اللجنة الخماسية، في توقيت سياسي دقيق.


وقد أتت زيارة اعضاء الخماسية الى السراي للقاء رئيس الحكومة نواف سلام كإحدى المؤشرات على محاولة احياء الخماسية، بما يتيح دخولها على خط المفاوضات غير المباشرة عبر الميكانيزم، بما يعني كذلك عودة فرنسا للعب دور فاعل بعد استبعادها.


وهذا الحراك يتقاطع مع عودة موفدين أساسيين إلى بيروت، هما الفرنسي جان إيف لودريان والسعودي يزيد بن فرحان، في تزامن لافت.


وكانت زيارة لودريان السابقة قد أُرجئت لأسباب غير معلنة، وسط معلومات تحدّثت عن ضغوط أميركية رفضت أي دور سياسي فرنسي داخل لجنة الميكانيزم.


وبعيدًا عن دلالات حركة الموفدين، تؤكّد أوساط مطّلعة أنّ القرار الفعلي في الملف اللبناني يبقى أميركيًا، إذ لا يمكن لأي دولة إدارة هذا الملف من دون تنسيق مباشر مع واشنطن.


تنسيقٌ تقول المصادر إنّه حصل فعليًا بين باريس وواشنطن، وطال عناوين حسّاسة، من لجنة الميكانيزم إلى حصرية السلاح ومؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي تنظمه وتستضيفه فرنسا!




باتجاه بيروت، تتكثّف هذا الأسبوع حركة الموفدين العرب والأجانب، بالتوازي مع أحاديث متزايدة عن إعادة تفعيل اللجنة الخماسية، في توقيت سياسي دقيق.


وقد أتت زيارة اعضاء الخماسية الى السراي للقاء رئيس الحكومة نواف سلام كإحدى المؤشرات على محاولة احياء الخماسية، بما يتيح دخولها على خط المفاوضات غير المباشرة عبر الميكانيزم، بما يعني كذلك عودة فرنسا للعب دور فاعل بعد استبعادها.


وهذا الحراك يتقاطع مع عودة موفدين أساسيين إلى بيروت، هما الفرنسي جان إيف لودريان والسعودي يزيد بن فرحان، في تزامن لافت.


وكانت زيارة لودريان السابقة قد أُرجئت لأسباب غير معلنة، وسط معلومات تحدّثت عن ضغوط أميركية رفضت أي دور سياسي فرنسي داخل لجنة الميكانيزم.


وبعيدًا عن دلالات حركة الموفدين، تؤكّد أوساط مطّلعة أنّ القرار الفعلي في الملف اللبناني يبقى أميركيًا، إذ لا يمكن لأي دولة إدارة هذا الملف من دون تنسيق مباشر مع واشنطن.


تنسيقٌ تقول المصادر إنّه حصل فعليًا بين باريس وواشنطن، وطال عناوين حسّاسة، من لجنة الميكانيزم إلى حصرية السلاح ومؤتمر دعم الجيش اللبناني الذي تنظمه وتستضيفه فرنسا!