المحلية

لبنان في غرفة العمليات الدبلوماسية

الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV




يدخل لبنان مرحلة جديدة من الحراك الدبلوماسي المكثّف، مع تجدّد الاهتمام الخارجي بملفّه السياسي والأمني.


وفي هذا السياق، يعود الدور الفرنسي إلى الواجهة عبر زيارة الموفد جان إيف لودريان إلى بيروت، في خطوة تحمل أبعادًا تتجاوز طابعها البروتوكولي، وتلامس جوهر الملفات الحسّاسة، ولا سيّما دعم المؤسسة العسكرية.


وبحسب معلومات «Red TV»، يُتوقّع أن يصل لودريان إلى بيروت في الساعات المقبلة تحت عنوان «التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني»، وهو المؤتمر الذي تعمل فرنسا على تنظيمه منذ فترة، مع ترجيحات بإمكانية تحديد موعد انعقاده خلال هذه الزيارة.


وعلى جدول أعمال لودريان، لقاءات مع الرؤساء الثلاثة، كما يُرجَّح أن يلتقي قائد الجيش، باعتبار أنّ الدافع الأساسي للزيارة يتمحور حول دعم المؤسسة العسكرية والتحضير للمؤتمر المرتقب.


ووفق المعلومات، فإن مشاركة لودريان في اجتماع «الميكانيزم» لم تُحسَم بعد، في ظل استمرار الضغوط الأميركية ومحاولات الالتفاف على الدور الفرنسي في لبنان.


وفي سياق الحراك الدبلوماسي نفسه، بدأت اللجنة الخماسية لقاءاتها من السراي الحكومي مع رئيس الحكومة نواف سلام، على أن تستكمل جولتها بزيارة قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية، تحت العناوين ذاتها، وفي مقدّمها القوانين الإصلاحية، والإجراءات جنوب نهر الليطاني، وحثّ الدولة اللبنانية على الشروع في المرحلة الثانية من خطة الجيش.


كذلك، يُتوقّع أن يزور الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لبنان بالتوازي مع زيارة لودريان، فيما تبقى تحرّكاته ولقاءاته، كالمعتاد، بعيدة عن الأضواء الإعلامية.




يدخل لبنان مرحلة جديدة من الحراك الدبلوماسي المكثّف، مع تجدّد الاهتمام الخارجي بملفّه السياسي والأمني.


وفي هذا السياق، يعود الدور الفرنسي إلى الواجهة عبر زيارة الموفد جان إيف لودريان إلى بيروت، في خطوة تحمل أبعادًا تتجاوز طابعها البروتوكولي، وتلامس جوهر الملفات الحسّاسة، ولا سيّما دعم المؤسسة العسكرية.


وبحسب معلومات «Red TV»، يُتوقّع أن يصل لودريان إلى بيروت في الساعات المقبلة تحت عنوان «التحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني»، وهو المؤتمر الذي تعمل فرنسا على تنظيمه منذ فترة، مع ترجيحات بإمكانية تحديد موعد انعقاده خلال هذه الزيارة.


وعلى جدول أعمال لودريان، لقاءات مع الرؤساء الثلاثة، كما يُرجَّح أن يلتقي قائد الجيش، باعتبار أنّ الدافع الأساسي للزيارة يتمحور حول دعم المؤسسة العسكرية والتحضير للمؤتمر المرتقب.


ووفق المعلومات، فإن مشاركة لودريان في اجتماع «الميكانيزم» لم تُحسَم بعد، في ظل استمرار الضغوط الأميركية ومحاولات الالتفاف على الدور الفرنسي في لبنان.


وفي سياق الحراك الدبلوماسي نفسه، بدأت اللجنة الخماسية لقاءاتها من السراي الحكومي مع رئيس الحكومة نواف سلام، على أن تستكمل جولتها بزيارة قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية، تحت العناوين ذاتها، وفي مقدّمها القوانين الإصلاحية، والإجراءات جنوب نهر الليطاني، وحثّ الدولة اللبنانية على الشروع في المرحلة الثانية من خطة الجيش.


كذلك، يُتوقّع أن يزور الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان لبنان بالتوازي مع زيارة لودريان، فيما تبقى تحرّكاته ولقاءاته، كالمعتاد، بعيدة عن الأضواء الإعلامية.