المحلية

بصيص أمل يلوح في أروقة الجامعة اللبنانية

الجمعة 16 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV




بعد سنوات من الانتظار، عاد ملف التفرّغ في الجامعة اللبنانية إلى صدارة الاهتمام الرسمي، وسط مؤشرات إيجابية توحي بقرب حسمه، بعد تعقيدات إدارية وسياسية عطّلت إنجازه في السابق.


وتفيد المعطيات بوجود توجه جدي لمعالجة هذا الملف، في ظل اتصالات على أعلى المستويات، وتعاون وثيق بين وزارة التربية ورئاسة الجامعة، بما يهدف إلى تعزيز استقرار الجامعة وحفظ حقوق الأساتذة المتعاقدين.


وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، الدكتور محمد شكر، في تصريح لموقع “ليبانون ديبايت”، أن ملف التفرّغ دخل مرحلة متقدمة وجدّية، مشيراً إلى أن الأجواء إيجابية، وأن إنجازه بات مسألة وقت لا أكثر.


وأوضح شكر أن وفداً من اللجنة التقى رئيس الحكومة نواف سلام، الذي أبدى اهتماماً واضحاً بمتابعة الملف، مؤكداً حرصه على الجامعة اللبنانية ودورها الأكاديمي، وعلى ضرورة الإسراع في إنجاز ملف التفرّغ.


ولفت إلى أن رئيس الحكومة يعمل على تقييم توقيت إدراج الملف على جدول أعمال مجلس الوزراء، سواء في نهاية الشهر الحالي أو مطلع الشهر المقبل.


كما أشار شكر إلى أن وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي شارفت على الانتهاء من إعداد الملف، بالتعاون مع رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران، ولم يتبقَ سوى بعض النقاط التقنية قبل عرضه على مجلس الوزراء على مرحلتين، تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي.


وفي ما يخص الأعداد، أوضح شكر أن العدد النهائي لم يُحسم بعد، إلا أنه سيتجاوز 1200 أستاذ.


وختم بالتأكيد أن الأجواء إيجابية جداً، متوقعاً إقرار الملف خلال أسابيع قليلة، بعد سنوات طويلة من الانتظار.




بعد سنوات من الانتظار، عاد ملف التفرّغ في الجامعة اللبنانية إلى صدارة الاهتمام الرسمي، وسط مؤشرات إيجابية توحي بقرب حسمه، بعد تعقيدات إدارية وسياسية عطّلت إنجازه في السابق.


وتفيد المعطيات بوجود توجه جدي لمعالجة هذا الملف، في ظل اتصالات على أعلى المستويات، وتعاون وثيق بين وزارة التربية ورئاسة الجامعة، بما يهدف إلى تعزيز استقرار الجامعة وحفظ حقوق الأساتذة المتعاقدين.


وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم لجنة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، الدكتور محمد شكر، في تصريح لموقع “ليبانون ديبايت”، أن ملف التفرّغ دخل مرحلة متقدمة وجدّية، مشيراً إلى أن الأجواء إيجابية، وأن إنجازه بات مسألة وقت لا أكثر.


وأوضح شكر أن وفداً من اللجنة التقى رئيس الحكومة نواف سلام، الذي أبدى اهتماماً واضحاً بمتابعة الملف، مؤكداً حرصه على الجامعة اللبنانية ودورها الأكاديمي، وعلى ضرورة الإسراع في إنجاز ملف التفرّغ.


ولفت إلى أن رئيس الحكومة يعمل على تقييم توقيت إدراج الملف على جدول أعمال مجلس الوزراء، سواء في نهاية الشهر الحالي أو مطلع الشهر المقبل.


كما أشار شكر إلى أن وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي شارفت على الانتهاء من إعداد الملف، بالتعاون مع رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران، ولم يتبقَ سوى بعض النقاط التقنية قبل عرضه على مجلس الوزراء على مرحلتين، تمهيداً لاتخاذ القرار النهائي.


وفي ما يخص الأعداد، أوضح شكر أن العدد النهائي لم يُحسم بعد، إلا أنه سيتجاوز 1200 أستاذ.


وختم بالتأكيد أن الأجواء إيجابية جداً، متوقعاً إقرار الملف خلال أسابيع قليلة، بعد سنوات طويلة من الانتظار.