المحلية

مؤتمر الجيش يُحرّك الدبلوماسية الراكدة

السبت 17 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV



يكتسب تحديد موعد جديد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية طابعًا بالغ الأهمية، إذ أعاد تحريك الدبلوماسية الخاصة بلبنان من قبل دول الخماسية، بعد فترة تراجع فيها حضورها لمصلحة لجنة “الميكانيزم” التي تولّت المهام العسكرية جنوبًا.


وبحسب مصدر دبلوماسي مطّلع، فإن تنسيقًا مكثفًا بين مبعوثي وسفراء دول الخماسية أوصل إلى مرحلة متقدمة من الدعم، تُرجمت بتحديد موعد قريب في باريس لحشد المساندة، والدخول في تفاصيل عملية تشمل زيادة رواتب العناصر، وتوفير المستلزمات اللوجستية، وتعزيز قدرة الجيش على الإمساك بالقرار الأمني وبسط سلطة الدولة.


ويشير المصدر إلى أن إنجاز الجيش المرحلة الأولى من حصر السـ ـلاح جنوب نهر الليطاني والاستعداد للمرحلة الثانية أسهما في تثبيت موعد المؤتمر في الخامس من آذار، مثبتين مصداقية الدولة.


إلا أن نجاح المرحلة التالية يتطلب خطوات داخلية وعربية ودولية، مع ضرورة ألّا يبقى المؤتمر شكليًا أو مشروطًا، وأن يُرفق بضغط دولي يمنع تقويض الاستقرار.


ويعكس اختيار آذار بدل شباط حساسية النقاشات الجارية، في انتظار تبلور الدعم الخارجي وتبلّد صورة المشهد الإقليمي.



يكتسب تحديد موعد جديد لمؤتمر دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية طابعًا بالغ الأهمية، إذ أعاد تحريك الدبلوماسية الخاصة بلبنان من قبل دول الخماسية، بعد فترة تراجع فيها حضورها لمصلحة لجنة “الميكانيزم” التي تولّت المهام العسكرية جنوبًا.


وبحسب مصدر دبلوماسي مطّلع، فإن تنسيقًا مكثفًا بين مبعوثي وسفراء دول الخماسية أوصل إلى مرحلة متقدمة من الدعم، تُرجمت بتحديد موعد قريب في باريس لحشد المساندة، والدخول في تفاصيل عملية تشمل زيادة رواتب العناصر، وتوفير المستلزمات اللوجستية، وتعزيز قدرة الجيش على الإمساك بالقرار الأمني وبسط سلطة الدولة.


ويشير المصدر إلى أن إنجاز الجيش المرحلة الأولى من حصر السـ ـلاح جنوب نهر الليطاني والاستعداد للمرحلة الثانية أسهما في تثبيت موعد المؤتمر في الخامس من آذار، مثبتين مصداقية الدولة.


إلا أن نجاح المرحلة التالية يتطلب خطوات داخلية وعربية ودولية، مع ضرورة ألّا يبقى المؤتمر شكليًا أو مشروطًا، وأن يُرفق بضغط دولي يمنع تقويض الاستقرار.


ويعكس اختيار آذار بدل شباط حساسية النقاشات الجارية، في انتظار تبلور الدعم الخارجي وتبلّد صورة المشهد الإقليمي.