يتحرّك لبنان ضمن هامش سياسي ضيّق ترسمه توازنات إقليمية متغيّرة، فيما بات تثبيت الاستقرار شرطًا لأي مقاربة داخلية، في ظل تشابك الملفات الإقليمية وتزايد تأثيرها المباشر على الساحة اللبنانية.
وفي هذا السياق، جاء اللقاء المطوّل والخاص الذي جمع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بالأمير يزيد بن فرحان، ليعكس مقاربة سياسية تسعى إلى قراءة أوسع لمشهد إقليمي معقّد وانعكاساته على الداخل اللبناني.
اللقاء شكّل مساحة لنقاش شامل حول التطورات المتسارعة في المنطقة، وما تفرضه من تحديات على مستوى الأمن والاستقرار، إضافة إلى مقاربة التداعيات المحتملة على لبنان في مرحلة التوازنات الدقيقة. وقد تركز البحث بشكل خاص على الواقع اللبناني، حيث جرى التأكيد على أولوية حماية الاستقرار وصون الوحدة الوطنية، باعتبارهما مدخلًا أساسيًا لعبور المرحلة الراهنة بأقل الخسائر الممكنة.
كما شدد الجانبان على أهمية إعادة تثبيت منطق الدولة، عبر بناء مؤسساتها على أسس الاستقلال والسيادة الكاملة، مع التأكيد على حصرية القرار بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية والشرعية، وفي مقدّمها الجيش اللبناني، كضامن أساسي للأمن والاستقرار.
وبحسب أجواء اللقاء، فقد طغت الإيجابية على مجرياته، وسُجّل تقارب واضح في وجهات النظر حيال القضايا التي جرى بحثها، في مؤشر إلى توافق على مقاربة سياسية ترى في الاستقرار أولوية مطلقة، وفي تحصين الدولة شرطًا لا غنى عنه في مواجهة مرحلة إقليمية مفتوحة على احتمالات متعددة.
يتحرّك لبنان ضمن هامش سياسي ضيّق ترسمه توازنات إقليمية متغيّرة، فيما بات تثبيت الاستقرار شرطًا لأي مقاربة داخلية، في ظل تشابك الملفات الإقليمية وتزايد تأثيرها المباشر على الساحة اللبنانية.
وفي هذا السياق، جاء اللقاء المطوّل والخاص الذي جمع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بالأمير يزيد بن فرحان، ليعكس مقاربة سياسية تسعى إلى قراءة أوسع لمشهد إقليمي معقّد وانعكاساته على الداخل اللبناني.
اللقاء شكّل مساحة لنقاش شامل حول التطورات المتسارعة في المنطقة، وما تفرضه من تحديات على مستوى الأمن والاستقرار، إضافة إلى مقاربة التداعيات المحتملة على لبنان في مرحلة التوازنات الدقيقة. وقد تركز البحث بشكل خاص على الواقع اللبناني، حيث جرى التأكيد على أولوية حماية الاستقرار وصون الوحدة الوطنية، باعتبارهما مدخلًا أساسيًا لعبور المرحلة الراهنة بأقل الخسائر الممكنة.
كما شدد الجانبان على أهمية إعادة تثبيت منطق الدولة، عبر بناء مؤسساتها على أسس الاستقلال والسيادة الكاملة، مع التأكيد على حصرية القرار بيد الدولة ومؤسساتها الدستورية والشرعية، وفي مقدّمها الجيش اللبناني، كضامن أساسي للأمن والاستقرار.
وبحسب أجواء اللقاء، فقد طغت الإيجابية على مجرياته، وسُجّل تقارب واضح في وجهات النظر حيال القضايا التي جرى بحثها، في مؤشر إلى توافق على مقاربة سياسية ترى في الاستقرار أولوية مطلقة، وفي تحصين الدولة شرطًا لا غنى عنه في مواجهة مرحلة إقليمية مفتوحة على احتمالات متعددة.