في ظل تصاعد التحركات والإضرابات التي ينفذها الأساتذة والموظفون للمطالبة بتصحيح الرواتب، تبدو الحكومة غير قادرة على اتخاذ موقف واضح، خصوصًا بعد سفر رئيس الحكومة نواف سلام إلى سويسرا للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بين 19 و23 كانون الثاني.
وبحسب معلومات ريد تي في لن، تُعقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع بسبب السفر، ما يفاقم الإرباك ويترك الموظفين والأساتذة دون حوار مباشر مع السلطة، في وقتٍ تُعطّل فيه الإدارات والمدارس الرسمية مصالح الناس ويزداد الضغط على الخزينة العامة والاقتصاد المتدهور.
ومن المتوقع أن تُعقد جلسة حكومية الأسبوع المقبل في قصر بعبدا، مخصّصة لعرض التقرير الشهري للجيش اللبناني، على أن يقدم قائد الجيش خطة شمال نهر الليطاني قبل توجهه إلى واشنطن.
ويُتوقع أن تُدرج مطالب الموظفين والأساتذة على جدول الأعمال، مع مقاربةٍ من الوزراء المعنيين لتعديل الرواتب عبر دمج الزيادات وبدل الإنتاجية، ورفعها بما يقارب قيمتها قبل الانهيار الاقتصادي بنسبة تقارب 50%.
في ظل تصاعد التحركات والإضرابات التي ينفذها الأساتذة والموظفون للمطالبة بتصحيح الرواتب، تبدو الحكومة غير قادرة على اتخاذ موقف واضح، خصوصًا بعد سفر رئيس الحكومة نواف سلام إلى سويسرا للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بين 19 و23 كانون الثاني.
وبحسب معلومات ريد تي في لن، تُعقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع بسبب السفر، ما يفاقم الإرباك ويترك الموظفين والأساتذة دون حوار مباشر مع السلطة، في وقتٍ تُعطّل فيه الإدارات والمدارس الرسمية مصالح الناس ويزداد الضغط على الخزينة العامة والاقتصاد المتدهور.
ومن المتوقع أن تُعقد جلسة حكومية الأسبوع المقبل في قصر بعبدا، مخصّصة لعرض التقرير الشهري للجيش اللبناني، على أن يقدم قائد الجيش خطة شمال نهر الليطاني قبل توجهه إلى واشنطن.
ويُتوقع أن تُدرج مطالب الموظفين والأساتذة على جدول الأعمال، مع مقاربةٍ من الوزراء المعنيين لتعديل الرواتب عبر دمج الزيادات وبدل الإنتاجية، ورفعها بما يقارب قيمتها قبل الانهيار الاقتصادي بنسبة تقارب 50%.