المحلية
هل من تباين بين الحزب والحركة؟
الاثنين 19 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV
لطالما شكّل الثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل، وحدة متماسكة عصيّة عن الاختراق، حتى في ذروة الأزمات السياسية والأمنية.
تحالفٌ يتقدّم الصفوف في المحطات المفصلية، ويظهر في العلن متماسكاً ومتناغماً في المواقف.
لكن، ماذا يدور في الكواليس؟
ولا سيّما بعد حرب الإسناد وما تلاها من محطات دقيقة وحساسة؟
يتردّد في الأوساط السياسية والإعلامية كلام عن تباينات ملحوظة في وجهات النظر حيال بعض القضايا، من دون أن تظهر إلى العلن بصورة رسمية حتى الآن.
مصادر مقربة من الثنائي الشيعي تنفي وجود أي تباين بين الفريقين, وأشارت إلى أن آلية التعبير تختلف بين الفريقين انما المواقف متقاربة جداً ولا خلاف على المبدأ.
وأكّد المصدر أنّ لكل من الحزب والحركة جسمه التنظيمي المنفصل، إلا أنّهما متحالفان ومتفاهمان على الخطوط العريضة والثوابت الأساسية، ليس في هذه المرحلة فحسب، بل أيضاً في المراحل المقبلة وصولاً إلى الانتخابات النيابية.
وفيما يتعلق بالسلاح إعتبرت مصادر أن موقف حركة أمل وحزب الله مشترك ويقوم على أولويات وظروف معينة يجب تحقيقها قبل تسليم السلاح.
وسأل المصدر المقرب من عين التينة، كيف يمكن الإختلاف على هذا العنوان و"الأخ الأكبر" هو الذي يفاوض باسم الثنائي بموضوع السلاح؟
وختم المصدر بالقول: أي حديث عن تباين بين حركة أمل وحزب الله، حتى إشعار آخر، لا يعدو كونه أحلاماً في مخيّلة البعض، وأجندات تُطرح لمحاولة خلق ظروف مصطنعة لهذا التباين, وممكن أن يستفيد بعض المعارضين الشيعة لمصالهم الإنتخابية من هذا الكلام.
ماذا عنكن أيها المشاهدون؟
هل تعتقدون ان هناك تباين سري في المواقف بين الثنائي الشيعي؟
لطالما شكّل الثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل، وحدة متماسكة عصيّة عن الاختراق، حتى في ذروة الأزمات السياسية والأمنية.
تحالفٌ يتقدّم الصفوف في المحطات المفصلية، ويظهر في العلن متماسكاً ومتناغماً في المواقف.
لكن، ماذا يدور في الكواليس؟
ولا سيّما بعد حرب الإسناد وما تلاها من محطات دقيقة وحساسة؟
يتردّد في الأوساط السياسية والإعلامية كلام عن تباينات ملحوظة في وجهات النظر حيال بعض القضايا، من دون أن تظهر إلى العلن بصورة رسمية حتى الآن.
مصادر مقربة من الثنائي الشيعي تنفي وجود أي تباين بين الفريقين, وأشارت إلى أن آلية التعبير تختلف بين الفريقين انما المواقف متقاربة جداً ولا خلاف على المبدأ.
وأكّد المصدر أنّ لكل من الحزب والحركة جسمه التنظيمي المنفصل، إلا أنّهما متحالفان ومتفاهمان على الخطوط العريضة والثوابت الأساسية، ليس في هذه المرحلة فحسب، بل أيضاً في المراحل المقبلة وصولاً إلى الانتخابات النيابية.
وفيما يتعلق بالسلاح إعتبرت مصادر أن موقف حركة أمل وحزب الله مشترك ويقوم على أولويات وظروف معينة يجب تحقيقها قبل تسليم السلاح.
وسأل المصدر المقرب من عين التينة، كيف يمكن الإختلاف على هذا العنوان و"الأخ الأكبر" هو الذي يفاوض باسم الثنائي بموضوع السلاح؟
وختم المصدر بالقول: أي حديث عن تباين بين حركة أمل وحزب الله، حتى إشعار آخر، لا يعدو كونه أحلاماً في مخيّلة البعض، وأجندات تُطرح لمحاولة خلق ظروف مصطنعة لهذا التباين, وممكن أن يستفيد بعض المعارضين الشيعة لمصالهم الإنتخابية من هذا الكلام.
ماذا عنكن أيها المشاهدون؟
هل تعتقدون ان هناك تباين سري في المواقف بين الثنائي الشيعي؟