المحلية

ضحايا بلا رادع… خلف أبواب عنف أسري بلا رحمة!

الأربعاء 21 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV



رغم القوانين والجهود المبذولة، لا يزال العنف الأسري في لبنان واقعاً يومياً تعيشه آلاف النساء والأطفال.


ضحايا كثيرات يلتزمن الصمت خوفاً من الفضيحة أو فقدان الحماية الاجتماعية.


ورغم وجود النصوص القانونية، فإن عدداً كبيراً من الضحايا يترددن في اللجوء إلى القضاء، نتيجة الضغوط العائلية والاجتماعية.


العلاج النفسي والدعم الاجتماعي يشكّلان خطوة أساسية لكسر دائرة العنف وإعادة بناء حياة الضحايا.


اذا العنف الأسري قضية مجتمعية تتطلب وعياً، حماية قانونية، دعماً نفسياً حقيقياً وكسر الصمت هو الخطوة الأولى نحو الأمان.



رغم القوانين والجهود المبذولة، لا يزال العنف الأسري في لبنان واقعاً يومياً تعيشه آلاف النساء والأطفال.


ضحايا كثيرات يلتزمن الصمت خوفاً من الفضيحة أو فقدان الحماية الاجتماعية.


ورغم وجود النصوص القانونية، فإن عدداً كبيراً من الضحايا يترددن في اللجوء إلى القضاء، نتيجة الضغوط العائلية والاجتماعية.


العلاج النفسي والدعم الاجتماعي يشكّلان خطوة أساسية لكسر دائرة العنف وإعادة بناء حياة الضحايا.


اذا العنف الأسري قضية مجتمعية تتطلب وعياً، حماية قانونية، دعماً نفسياً حقيقياً وكسر الصمت هو الخطوة الأولى نحو الأمان.