المحلية

التباين الصامت بين الرئاسة والمقاومة

الأربعاء 21 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV



في وقت تبدو العلاقة بين رئاسة الجمهورية وحزب الله وكأنها دخلت مرحلة حساسة، وصفت مصادر مطلعة على أجواء بعبدا العلاقة بالجيدة جدًا، مشددة على ألا مصلحة لأي من الطرفين بحصول صدام بينهما، ولفتت إلى أن التعاون قائم بين الجانبين.


ولكن في المقابل، اعترفت مصادر مطلعة على أجواء الحزب بأن العلاقة مع رئاسة الجمهورية يعتريها فتور واضح، مسجّلةً عتبًا كبيرًا على الرئيس، خصوصًا حيال الالتباسات غير المبررة التي تراها في مواقفه الأخيرة.


واستندت هذه المصادر إلى كلام الرئيس على "السلاح غير الشرعي منذ أربعين سنة"، إذ إنه وُجد لتحرير الأرض والدفاع عنها، وحديثِه عن "الاعتداء" من دون تسمية إسرائيل كجهة معتدية، فضلًا عن قوله إن "ليس هناك رصاصة واحدة في الجنوب"، ونسَب هذا الأمر إلى إنجازاته، من دون ذكر الخروق الإسرائيلية ومتجاهلًا أن عدم إطلاق النار يعود إلى التزام حزب الله بالاتفاق.


وإذ اعتبرت المصادر أن الرئيس ظهر بمظهر المساير، رأت أن ما صدر عنه كان مفاجئًا، وكأنّه يقول إنّ لبنان يريد السلام.


في المقابل، لفتت مصادر عون إلى أن السلام الذي يُطرح على غرار النموذج السوري هو سلام بالنار. وهل يتوقع الرئيس فعلًا تغييرات إقليمية كبرى تجعله يرى أن حزب الله بات ضعيفًا؟


شددت مصادر بعبدا على أن هذا السلوك لا ينسجم مع دور رئيس الجمهورية، من دون أن تجد أي مبرر لتجاهل رئيس الجمهورية ذكر الاعتداءات الإسرائيلية بالأرقام أمام السلك الدبلوماسي، وهو لا يُعد تحريضًا ولا تصعيدًا، بل واجب وطني لإبلاغ المجتمع الدولي بحقيقة ما يجري، وتثبيت حق لبنان في المطالبة بالمحاسبة ووقف العدوان.



في وقت تبدو العلاقة بين رئاسة الجمهورية وحزب الله وكأنها دخلت مرحلة حساسة، وصفت مصادر مطلعة على أجواء بعبدا العلاقة بالجيدة جدًا، مشددة على ألا مصلحة لأي من الطرفين بحصول صدام بينهما، ولفتت إلى أن التعاون قائم بين الجانبين.


ولكن في المقابل، اعترفت مصادر مطلعة على أجواء الحزب بأن العلاقة مع رئاسة الجمهورية يعتريها فتور واضح، مسجّلةً عتبًا كبيرًا على الرئيس، خصوصًا حيال الالتباسات غير المبررة التي تراها في مواقفه الأخيرة.


واستندت هذه المصادر إلى كلام الرئيس على "السلاح غير الشرعي منذ أربعين سنة"، إذ إنه وُجد لتحرير الأرض والدفاع عنها، وحديثِه عن "الاعتداء" من دون تسمية إسرائيل كجهة معتدية، فضلًا عن قوله إن "ليس هناك رصاصة واحدة في الجنوب"، ونسَب هذا الأمر إلى إنجازاته، من دون ذكر الخروق الإسرائيلية ومتجاهلًا أن عدم إطلاق النار يعود إلى التزام حزب الله بالاتفاق.


وإذ اعتبرت المصادر أن الرئيس ظهر بمظهر المساير، رأت أن ما صدر عنه كان مفاجئًا، وكأنّه يقول إنّ لبنان يريد السلام.


في المقابل، لفتت مصادر عون إلى أن السلام الذي يُطرح على غرار النموذج السوري هو سلام بالنار. وهل يتوقع الرئيس فعلًا تغييرات إقليمية كبرى تجعله يرى أن حزب الله بات ضعيفًا؟


شددت مصادر بعبدا على أن هذا السلوك لا ينسجم مع دور رئيس الجمهورية، من دون أن تجد أي مبرر لتجاهل رئيس الجمهورية ذكر الاعتداءات الإسرائيلية بالأرقام أمام السلك الدبلوماسي، وهو لا يُعد تحريضًا ولا تصعيدًا، بل واجب وطني لإبلاغ المجتمع الدولي بحقيقة ما يجري، وتثبيت حق لبنان في المطالبة بالمحاسبة ووقف العدوان.