من القبة في طرابلس إلى كل لبنان… مشهد انهيار المبنى السكني لم يكن حادثًا معزولًا، بل جرس إنذار جديد لملف الأبنية المتصدّعة.
تقارير هندسية ودراسات ميدانية تؤكّد أنّ آلاف المباني باتت خارج معايير السلامة العامة، لا سيّما في المناطق المكتظّة سكانيًا وإداريًا وتربويًا.
وقبل الحرب الأخيرة، وزلزال تركيا المدمّر، وانفجار مرفأ بيروت، كانت التقديرات الأولية تشير إلى نحو ثمانية عشر ألف مبنى مهدّد بالانهيار، مع تسجيل النسبة الأعلى في بيروت، تليها طرابلس والشمال.
أما اليوم، فتغيّرت هذه الأرقام وارتفعت بشكل دراماتيكي!
ورغم خطورة المؤشّرات، لا إحصاءات نهائية ولا مسحًا وطنيًا شاملًا. فالمسح الجدي الوحيد أُنجز بعد انفجار بيروت، بالتعاون بين الجيش اللبناني ونقابتي المهندسين في بيروت والشمال، وكان جزئيًا من دون أن يشمل العاصمة بكاملها، إضافة إلى مسوحات متفرّقة لبعض البلديات والجمعيات.
ويؤكّد الخبراء أنّ العمر الافتراضي للإسمنت لا يتجاوز خمسين عامًا، وأنّ جودته تتراجع بنسبة خمسة في المئة سنويًا، فيما تشير المعطيات إلى أنّ أكثر من ثمانين في المئة من الأبنية في لبنان قديمة.
وبانتظار تحرّك المعنيين لوضع خطة وطنية طارئة، يبقى على المواطن، عند شعوره بأي خطر في وحدته السكنية، رفع كتاب خطّي إلى البلدية أو الاستعانة بمهندس مختص للكشف ودرء الخطر!!
من القبة في طرابلس إلى كل لبنان… مشهد انهيار المبنى السكني لم يكن حادثًا معزولًا، بل جرس إنذار جديد لملف الأبنية المتصدّعة.
تقارير هندسية ودراسات ميدانية تؤكّد أنّ آلاف المباني باتت خارج معايير السلامة العامة، لا سيّما في المناطق المكتظّة سكانيًا وإداريًا وتربويًا.
وقبل الحرب الأخيرة، وزلزال تركيا المدمّر، وانفجار مرفأ بيروت، كانت التقديرات الأولية تشير إلى نحو ثمانية عشر ألف مبنى مهدّد بالانهيار، مع تسجيل النسبة الأعلى في بيروت، تليها طرابلس والشمال.
أما اليوم، فتغيّرت هذه الأرقام وارتفعت بشكل دراماتيكي!
ورغم خطورة المؤشّرات، لا إحصاءات نهائية ولا مسحًا وطنيًا شاملًا. فالمسح الجدي الوحيد أُنجز بعد انفجار بيروت، بالتعاون بين الجيش اللبناني ونقابتي المهندسين في بيروت والشمال، وكان جزئيًا من دون أن يشمل العاصمة بكاملها، إضافة إلى مسوحات متفرّقة لبعض البلديات والجمعيات.
ويؤكّد الخبراء أنّ العمر الافتراضي للإسمنت لا يتجاوز خمسين عامًا، وأنّ جودته تتراجع بنسبة خمسة في المئة سنويًا، فيما تشير المعطيات إلى أنّ أكثر من ثمانين في المئة من الأبنية في لبنان قديمة.
وبانتظار تحرّك المعنيين لوضع خطة وطنية طارئة، يبقى على المواطن، عند شعوره بأي خطر في وحدته السكنية، رفع كتاب خطّي إلى البلدية أو الاستعانة بمهندس مختص للكشف ودرء الخطر!!