المحلية

عملية تبريد سياسية في عين التينة… كواليس اللقاء المفصلي

الأحد 25 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV



فوق الرمال السياسية المتحركة، وبينما كان الرأي العام يضجّ بصدى مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، انطلقت في الكواليس عملية "جراحية" دقيقة لنزع فتيل الانفجار، قادها باحترافية رئيس مجلس النواب نبيه بري.


وبحسب معلومات لـ "ريد تي في" (Red TV)، فقد تحولت "عين التينة" إلى غرفة عمليات سياسية تهدف إلى تبريد الأجواء المشحونة ومنع انزلاق البلاد نحو مواجهة مفتوحة، إثر التداعيات التي خلفها ملف "السلاح" وتعبيرات اعتُبرت مسّاً ببيئة حزب الله.


وتكشف مصادر مطلعة لـ "ريد تي في" أن اللقاء المفصلي الذي جمع عون وبري وضع أربعة ملفات ساخنة على مشرحة البحث؛ تصدّرها "الاشتباك الصامت" مع الحزب، والتعيينات، وقانون الانتخاب، وصولاً إلى تعقيدات "الميكانيزم".


وتشير المعلومات إلى أن بوصلة العلاقة بدأت تتجه نحو "الإيجابية الحذرة"؛ حيث قدّم عون توضيحات صريحة أكد فيها لبري أنه لا يضمر فتح معركة مع "الثنائي الشيعي"، بل يحرص على حماية التفاهمات القائمة.


وأشارت مصادر حزب الله إلى أن المسار بين الطرفين يتجه نحو الإيجابية، مع تسجيل تراجع في حدة المواقف حيال تصريحات الرئيس عون، وحرصه على عدم الدخول في مواجهة مع الحزب أو الثنائي الشيعي.


وفي ملف التعيينات، شدد بري على الالتزام بالثوابت السابقة ومعايير الكفاءة.


كما اتفق الرئيسان على ضرورة إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية، مع مراعاة حقوق المغتربين، ورفض أي تأجيل.


أمّا ملف الميكانيزم، فتم التأكيد على تفعيله وفق الصيغة الحالية، ورفض أي تعديل يخدم مصالح إسرائيل.


ونفت المصادر ما تردد عن طرح بري أي تغييرات في التمثيل الطائفي داخل اللجنة، مؤكدة الحفاظ على الوضع القائم.


اللّقاء عزز جهود ضبط الأجواء السياسية والحفاظ على الاستقرار الوطني في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.



فوق الرمال السياسية المتحركة، وبينما كان الرأي العام يضجّ بصدى مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، انطلقت في الكواليس عملية "جراحية" دقيقة لنزع فتيل الانفجار، قادها باحترافية رئيس مجلس النواب نبيه بري.


وبحسب معلومات لـ "ريد تي في" (Red TV)، فقد تحولت "عين التينة" إلى غرفة عمليات سياسية تهدف إلى تبريد الأجواء المشحونة ومنع انزلاق البلاد نحو مواجهة مفتوحة، إثر التداعيات التي خلفها ملف "السلاح" وتعبيرات اعتُبرت مسّاً ببيئة حزب الله.


وتكشف مصادر مطلعة لـ "ريد تي في" أن اللقاء المفصلي الذي جمع عون وبري وضع أربعة ملفات ساخنة على مشرحة البحث؛ تصدّرها "الاشتباك الصامت" مع الحزب، والتعيينات، وقانون الانتخاب، وصولاً إلى تعقيدات "الميكانيزم".


وتشير المعلومات إلى أن بوصلة العلاقة بدأت تتجه نحو "الإيجابية الحذرة"؛ حيث قدّم عون توضيحات صريحة أكد فيها لبري أنه لا يضمر فتح معركة مع "الثنائي الشيعي"، بل يحرص على حماية التفاهمات القائمة.


وأشارت مصادر حزب الله إلى أن المسار بين الطرفين يتجه نحو الإيجابية، مع تسجيل تراجع في حدة المواقف حيال تصريحات الرئيس عون، وحرصه على عدم الدخول في مواجهة مع الحزب أو الثنائي الشيعي.


وفي ملف التعيينات، شدد بري على الالتزام بالثوابت السابقة ومعايير الكفاءة.


كما اتفق الرئيسان على ضرورة إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية، مع مراعاة حقوق المغتربين، ورفض أي تأجيل.


أمّا ملف الميكانيزم، فتم التأكيد على تفعيله وفق الصيغة الحالية، ورفض أي تعديل يخدم مصالح إسرائيل.


ونفت المصادر ما تردد عن طرح بري أي تغييرات في التمثيل الطائفي داخل اللجنة، مؤكدة الحفاظ على الوضع القائم.


اللّقاء عزز جهود ضبط الأجواء السياسية والحفاظ على الاستقرار الوطني في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.