المحلية

الأم الناجية.. شهادة وجع من تحت الأنقاض

الاثنين 26 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV




تحت ركام ذاك المبنى الذي انهار على رؤوس قاطنيه في منطقة القبة، كُتبت للسيدة أمال السيد حياة جديدة.


إحدى وعشرون ساعة فاصلة بين الموت والنجاة، قضتها أمٌّ محاصرة تحت ركام خمس طوابق قبل أن يتمّ إخراجها حيّة من تحت الأنقاض بأعجوبة.


ريد تي في الذي يواكب منذ اللحظة الأولى لسقوط المبنى في القبة، رصد لحظة خروج أمال الى النور مجددا لكن واحتراما للمأساة أبعدت عدسات الكاميرا عن السيدة المنهكة التي قالت: «ما بدي شي… غير تكون بنتي بخير».


أمال نفت ان تكون عائلتها قد تبلّغت أي إنذار رسمي من البلدية بوجوب إخلاء المبنى، في حين تلقى بعض الجيران تحذيرات للاتخاذ الحيطة..


وعن زيارة رئيس الحكومة التفقدية لموقع الانهيار قالت أمال إنّ الزيارة كانت سريعة واقتصرت على الاطمئنان من دون أي وعود أو التزامات أو حلول عملية أمام هذه الكارثة.


شهادة أمال المقتضبة تبقى رواية إنسانية موجعة، تفتح باب الأسئلة على مصراعيه: من يُنقذ الناس قبل فوات الأوان؟


ومن يُحاسَب بعدما تُنتشل الحياة من تحت الحجارة؟





تحت ركام ذاك المبنى الذي انهار على رؤوس قاطنيه في منطقة القبة، كُتبت للسيدة أمال السيد حياة جديدة.


إحدى وعشرون ساعة فاصلة بين الموت والنجاة، قضتها أمٌّ محاصرة تحت ركام خمس طوابق قبل أن يتمّ إخراجها حيّة من تحت الأنقاض بأعجوبة.


ريد تي في الذي يواكب منذ اللحظة الأولى لسقوط المبنى في القبة، رصد لحظة خروج أمال الى النور مجددا لكن واحتراما للمأساة أبعدت عدسات الكاميرا عن السيدة المنهكة التي قالت: «ما بدي شي… غير تكون بنتي بخير».


أمال نفت ان تكون عائلتها قد تبلّغت أي إنذار رسمي من البلدية بوجوب إخلاء المبنى، في حين تلقى بعض الجيران تحذيرات للاتخاذ الحيطة..


وعن زيارة رئيس الحكومة التفقدية لموقع الانهيار قالت أمال إنّ الزيارة كانت سريعة واقتصرت على الاطمئنان من دون أي وعود أو التزامات أو حلول عملية أمام هذه الكارثة.


شهادة أمال المقتضبة تبقى رواية إنسانية موجعة، تفتح باب الأسئلة على مصراعيه: من يُنقذ الناس قبل فوات الأوان؟


ومن يُحاسَب بعدما تُنتشل الحياة من تحت الحجارة؟