انطلقت انتقادات من الشارع السني استهدفت مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، طالبت بإعادة الاعتبار لدور المرجعية الدينية كحاضنة لقضايا الناس، في ظل امتعاض واسع من أداء دار الفتوى فيما يتعلّق بملف الموقوفين الإسلاميين.
الرفض سيعبّر عنه في الشارع حيث أُطلقت دعوةٌ ليوم الجمعة المقبل للاعتصام في وسط بيروت، في محاولة للضغط وكسر التجاهل الرسمي لمطالب السجناء الإسلاميين، وفي ظل غياب أي موقف حازم من المفتي
فهل ينقلب الشارع السني على المرجعية؟
وامام هذا الواقع ما هو دور المرجعية الدينية؟ وان تحركت هل يعد ذلك تدخلًا في القضاء؟
وفي ظل غياب جدول زمني واضح لمعالجة شاملة يستمر الضغط من الشارع والسجون بما ينذر بمزيد من التصعيد إذا بقيت الحلول مجتزأة!
انطلقت انتقادات من الشارع السني استهدفت مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، طالبت بإعادة الاعتبار لدور المرجعية الدينية كحاضنة لقضايا الناس، في ظل امتعاض واسع من أداء دار الفتوى فيما يتعلّق بملف الموقوفين الإسلاميين.
الرفض سيعبّر عنه في الشارع حيث أُطلقت دعوةٌ ليوم الجمعة المقبل للاعتصام في وسط بيروت، في محاولة للضغط وكسر التجاهل الرسمي لمطالب السجناء الإسلاميين، وفي ظل غياب أي موقف حازم من المفتي
فهل ينقلب الشارع السني على المرجعية؟
وامام هذا الواقع ما هو دور المرجعية الدينية؟ وان تحركت هل يعد ذلك تدخلًا في القضاء؟
وفي ظل غياب جدول زمني واضح لمعالجة شاملة يستمر الضغط من الشارع والسجون بما ينذر بمزيد من التصعيد إذا بقيت الحلول مجتزأة!