المحلية

على وقع التوتر الاقليمي… لبنان يدفع ثمن عدم الحياد

السبت 31 كانون الثاني 2026 | المصدر : REDTV



على وقع التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، قد تشكل الحرب تهديداً مباشراً على لبنان خصوصاً بعد تهديد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بعدم البقاء على الحياد تقول مصادر دبلوماسية مطلعة لريد تي في إنّ موقف الحزب يحمل طابعاً دينياً، موضحةً أن ارتباط الحزب بولاية الفقيه هو ما يمنحه الشرعية.


غير أن المصادر تستدرك مؤكدةً أنّه بحجة العقيدة الدينية، لا يمكن تعريض الأمن القومي للخطر وخرق القوانين وخطف قرار المؤسسات اللبنانية.


وتضيف المصادر أنّه في العام 2024 دخل الحزب في حرب إسناد، بعد أخذ مشورة الولي الفقيه، الذي سمح له وأعطاه الإشارة الشرعية بدخول الحرب، إنّما بعد اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، أصبح الحزب ميليشيا، وبالتالي فإن تشجيعه على القتال خارج وداخل لبنان، يشكل مخالفة للقوانين ويهدد اتفاقية فيينا.


وتتابع المصادر بالتأكيد أنّ لبنان دولة مدنية والدستور يحمي كل الديانات، ولكن لا يجوز تعريض الدولة واللبنانيين للخطر من قبل أي فريق لبناني، في حال تعرضت مقامات دينية خارجية يتبعها ويقلّدها للتهديد، وذلك وبصرف النظر عن هوية هذه المقامات.


وعليه، تعتبر المصادر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في حال وقعت، ستفرض مجموعة من السيناريوهات التصعيدية في لبنان، سواء كانت سياسية، إذا اقتصرت على الخطاب فقط، أو عسكرية، في حال انزلق الحزب إلى أي مغامرة عسكرية عبر التصعيد ضدّ إسرائيل، مع الإشارة إلى أنه في الحالتين سيكون الحزب منفرداً وسيدفع لبنان ثمناً باهظاً.



على وقع التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، قد تشكل الحرب تهديداً مباشراً على لبنان خصوصاً بعد تهديد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بعدم البقاء على الحياد تقول مصادر دبلوماسية مطلعة لريد تي في إنّ موقف الحزب يحمل طابعاً دينياً، موضحةً أن ارتباط الحزب بولاية الفقيه هو ما يمنحه الشرعية.


غير أن المصادر تستدرك مؤكدةً أنّه بحجة العقيدة الدينية، لا يمكن تعريض الأمن القومي للخطر وخرق القوانين وخطف قرار المؤسسات اللبنانية.


وتضيف المصادر أنّه في العام 2024 دخل الحزب في حرب إسناد، بعد أخذ مشورة الولي الفقيه، الذي سمح له وأعطاه الإشارة الشرعية بدخول الحرب، إنّما بعد اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، أصبح الحزب ميليشيا، وبالتالي فإن تشجيعه على القتال خارج وداخل لبنان، يشكل مخالفة للقوانين ويهدد اتفاقية فيينا.


وتتابع المصادر بالتأكيد أنّ لبنان دولة مدنية والدستور يحمي كل الديانات، ولكن لا يجوز تعريض الدولة واللبنانيين للخطر من قبل أي فريق لبناني، في حال تعرضت مقامات دينية خارجية يتبعها ويقلّدها للتهديد، وذلك وبصرف النظر عن هوية هذه المقامات.


وعليه، تعتبر المصادر أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في حال وقعت، ستفرض مجموعة من السيناريوهات التصعيدية في لبنان، سواء كانت سياسية، إذا اقتصرت على الخطاب فقط، أو عسكرية، في حال انزلق الحزب إلى أي مغامرة عسكرية عبر التصعيد ضدّ إسرائيل، مع الإشارة إلى أنه في الحالتين سيكون الحزب منفرداً وسيدفع لبنان ثمناً باهظاً.