في عمق البقاع الشمالي، وتحديداً عند نقطة "القصر" الحدودية، تحرّكت وحدات الجيش في عملية داهمة استهدفت عدداً من المطلوبين. عمليةٌ تأتي ضمن سياق أمني مشدد تفرضه المؤسسة العسكرية لضبط الاستقرار في القرى والبلدات المحاذية للحدود.
المداهمة لم تمرّ بهدوء؛ فمع انطلاق المهمة، تجمّع عدد من الأهالي في محيط المكان تعبيراً عن رفضهم للإجراءات المتخذة. مشهدٌ سرعان ما تُرجم إلى حالة من التوتر الميداني الذي خيّم على المنطقة، مهدداً بعرقلة سير العملية الأمنية.
وأمام هذا الواقع، لم تتأخر القيادة العسكرية في إرسال تعزيزات إضافية. قوة ضاربة من الجيش حضرت على الفور، فرضت طوقاً أمنياً محكماً، وبدأت عملية احتواء الموقف بحكمة ميدانية، مفضّلةً المعالجة السلمية لامتصاص غضب الشارع وتجنب أي صدام مباشر.
مصادر ريد تي في أكدت أن الجيش نجح في ضبط الوضع وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي من دون وقوع إصابات، مؤكدة أن المداهمات في البقاع الشمالي مستمرة ولن تتوقف حتى توقيف جميع المطلوبين وتسليمهم للقضاء المختص.
هي رسالة أمنية مفادها أن لا خطوط حمراء أمام سلطة القانون، وأن الحدود، رغم تعقيداتها الجغرافية والاجتماعية، تبقى تحت مجهر الرصد والضبط العسكري المتواصل.
في عمق البقاع الشمالي، وتحديداً عند نقطة "القصر" الحدودية، تحرّكت وحدات الجيش في عملية داهمة استهدفت عدداً من المطلوبين. عمليةٌ تأتي ضمن سياق أمني مشدد تفرضه المؤسسة العسكرية لضبط الاستقرار في القرى والبلدات المحاذية للحدود.
المداهمة لم تمرّ بهدوء؛ فمع انطلاق المهمة، تجمّع عدد من الأهالي في محيط المكان تعبيراً عن رفضهم للإجراءات المتخذة. مشهدٌ سرعان ما تُرجم إلى حالة من التوتر الميداني الذي خيّم على المنطقة، مهدداً بعرقلة سير العملية الأمنية.
وأمام هذا الواقع، لم تتأخر القيادة العسكرية في إرسال تعزيزات إضافية. قوة ضاربة من الجيش حضرت على الفور، فرضت طوقاً أمنياً محكماً، وبدأت عملية احتواء الموقف بحكمة ميدانية، مفضّلةً المعالجة السلمية لامتصاص غضب الشارع وتجنب أي صدام مباشر.
مصادر ريد تي في أكدت أن الجيش نجح في ضبط الوضع وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي من دون وقوع إصابات، مؤكدة أن المداهمات في البقاع الشمالي مستمرة ولن تتوقف حتى توقيف جميع المطلوبين وتسليمهم للقضاء المختص.
هي رسالة أمنية مفادها أن لا خطوط حمراء أمام سلطة القانون، وأن الحدود، رغم تعقيداتها الجغرافية والاجتماعية، تبقى تحت مجهر الرصد والضبط العسكري المتواصل.