المحلية

وثائق إبستين: "سعد الحريري في القائمة"

الأحد 01 شباط 2026 | المصدر : REDTV




في معطياتٍ مستجدة تعيد تسليط الضوء على تقاطعات شبكة العلاقات الدولية المرتبطة بجيفري إبستين، أظهرت وثائق منشورة ضمن أرشيف وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني منسوبة إلى جيفري إبستين، ورد فيها اسم رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري في سياقين مختلفين.


تعود المراسلة الأولى إلى الأول من تشرين الأول عام 2010، حيث أرسل إبستين رسالة إلى المصرفي الأميركي "جيس ستالي" تحت عنوان "هذا جنون".


تضمنت الرسالة دعوة لستالي للحضور، مشيرةً إلى حصوله على "تصريح أمني" وإمكانية قضائه "وقتاً خاصاً" مع مجموعة من الشخصيات.


وقد أدرج إبستين قائمة بأسماء 14 مسؤولاً دولياً رفيع المستوى بصفاتهم الرسمية آنذاك، تصدرهم مسؤولون من البحرين ومصر والكويت، وبرز بينهم اسم سعد الحريري بصفته رئيساً لمجلس الوزراء في لبنان.


وتجدر الإشارة إلى أن الوثيقة تكتفي بسرد الأسماء دون توضيح طبيعة اللقاء أو سياق "التصريح الأمني" المشار إليه.


أما الوثيقة الثانية، والمؤرخة في 12 تشرين الأول 2016، فهي بريد إلكتروني منسوب لإبستين، وموجه إلى "ليندا بينتو". تضمن البريد سؤالاً مقتضباً نصه: "هل من حظ مع الشاري الحريري؟


وعلى غرار الوثيقة السابقة، تفتقر المراسلة إلى تفاصيل إضافية تحدد هوية الشخص المقصود بلقب "حريري" بدقة، أو طبيعة العملية التجارية أو الملف الذي يشير إليه مصطلح "المشتري".


تأتي هذه التسريبات لتنضم إلى آلاف الوثائق التي يتم تدقيقها دولياً لفهم تشعبات شبكة إبستين. وبينما يظهر اسم الحريري في عام 2010 كجزء من قائمة بروتوكولية لمسؤولين دوليين، وفي عام 2016 كإشارة عابرة لملف غير محدد، تظل التفسيرات حول طبيعة هذه الروابط أو أسباب ورود الاسم رهن القراءات المختلفة.


وأمام هذه المعطيات الواردة في الأرشيف الرسمي، يبقى باب التساؤل مفتوحاً، ونترك لكم وللرأي العام استقراء الدلالات والحكم على مضمون هذه المراسلات في سياقها التاريخي والقانوني.





في معطياتٍ مستجدة تعيد تسليط الضوء على تقاطعات شبكة العلاقات الدولية المرتبطة بجيفري إبستين، أظهرت وثائق منشورة ضمن أرشيف وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني منسوبة إلى جيفري إبستين، ورد فيها اسم رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري في سياقين مختلفين.


تعود المراسلة الأولى إلى الأول من تشرين الأول عام 2010، حيث أرسل إبستين رسالة إلى المصرفي الأميركي "جيس ستالي" تحت عنوان "هذا جنون".


تضمنت الرسالة دعوة لستالي للحضور، مشيرةً إلى حصوله على "تصريح أمني" وإمكانية قضائه "وقتاً خاصاً" مع مجموعة من الشخصيات.


وقد أدرج إبستين قائمة بأسماء 14 مسؤولاً دولياً رفيع المستوى بصفاتهم الرسمية آنذاك، تصدرهم مسؤولون من البحرين ومصر والكويت، وبرز بينهم اسم سعد الحريري بصفته رئيساً لمجلس الوزراء في لبنان.


وتجدر الإشارة إلى أن الوثيقة تكتفي بسرد الأسماء دون توضيح طبيعة اللقاء أو سياق "التصريح الأمني" المشار إليه.


أما الوثيقة الثانية، والمؤرخة في 12 تشرين الأول 2016، فهي بريد إلكتروني منسوب لإبستين، وموجه إلى "ليندا بينتو". تضمن البريد سؤالاً مقتضباً نصه: "هل من حظ مع الشاري الحريري؟


وعلى غرار الوثيقة السابقة، تفتقر المراسلة إلى تفاصيل إضافية تحدد هوية الشخص المقصود بلقب "حريري" بدقة، أو طبيعة العملية التجارية أو الملف الذي يشير إليه مصطلح "المشتري".


تأتي هذه التسريبات لتنضم إلى آلاف الوثائق التي يتم تدقيقها دولياً لفهم تشعبات شبكة إبستين. وبينما يظهر اسم الحريري في عام 2010 كجزء من قائمة بروتوكولية لمسؤولين دوليين، وفي عام 2016 كإشارة عابرة لملف غير محدد، تظل التفسيرات حول طبيعة هذه الروابط أو أسباب ورود الاسم رهن القراءات المختلفة.


وأمام هذه المعطيات الواردة في الأرشيف الرسمي، يبقى باب التساؤل مفتوحاً، ونترك لكم وللرأي العام استقراء الدلالات والحكم على مضمون هذه المراسلات في سياقها التاريخي والقانوني.