تتجه الأنظار في 14 شباط المقبل الى ساحة الشهداء في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وتحديدا إلى خطاب رئيس تيار المستقبل سعد الحريري وسط تساؤلات متزايدة حول عودته إلى الحياة السياسية وخوضه الانتخابات النيابية المقبلة في حال حصلت في موعدها.
فبعد تعليق العمل السياسي عاد اسم سعد الحريري ليتقدّم المشهد من بوابة المناسبة الرمزية في ظل فراغ سنّي واضح وإعادة خلط للأوراق في الساحة الداخلية.
خطاب 14 شباط قد يشكّل محطة مفصلية لناحية تحديد موقع “تيار المستقبل” وخياراته من دون الجزم بإعلان قرار نهائي بشأن الانتخابات.
جمهور «المستقبل» الذي التزم الصمت السياسي خلال المرحلة الماضية يُظهر حماسة واضحة للعودة إلى الساحة وسط استعدادات غير معلنة ليوم يُفترض أن يكون استثنائياً.
حجم الحضور سيُقرأ كإشارة مباشرة إلى موقع الحريري في الشارع السنّي وإلى إمكان عودته إلى الاستحقاق النيابي. وبين الانتظار الشعبي والترقّب السياسي يبقى 14 شباط اختباراً للشارع قبل أي إعلان.
تتجه الأنظار في 14 شباط المقبل الى ساحة الشهداء في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري وتحديدا إلى خطاب رئيس تيار المستقبل سعد الحريري وسط تساؤلات متزايدة حول عودته إلى الحياة السياسية وخوضه الانتخابات النيابية المقبلة في حال حصلت في موعدها.
فبعد تعليق العمل السياسي عاد اسم سعد الحريري ليتقدّم المشهد من بوابة المناسبة الرمزية في ظل فراغ سنّي واضح وإعادة خلط للأوراق في الساحة الداخلية.
خطاب 14 شباط قد يشكّل محطة مفصلية لناحية تحديد موقع “تيار المستقبل” وخياراته من دون الجزم بإعلان قرار نهائي بشأن الانتخابات.
جمهور «المستقبل» الذي التزم الصمت السياسي خلال المرحلة الماضية يُظهر حماسة واضحة للعودة إلى الساحة وسط استعدادات غير معلنة ليوم يُفترض أن يكون استثنائياً.
حجم الحضور سيُقرأ كإشارة مباشرة إلى موقع الحريري في الشارع السنّي وإلى إمكان عودته إلى الاستحقاق النيابي. وبين الانتظار الشعبي والترقّب السياسي يبقى 14 شباط اختباراً للشارع قبل أي إعلان.