المحلية

فاجعة طرابلس.. تفاصيل محزنة

الاثنين 02 شباط 2026 | المصدر : REDTV




في هذا المنزل، في منطقة التبانة بمدينة طرابلس، انتهت مأساة الشاب إدريس فادي موسى، ابن الستة عشر عاماً وأحد ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد أن توفي قهراً إثر غياب والده منذ نحو أسبوعين، عقب توقيفه من قبل مديرية مخابرات الجيش لأسباب لا تزال غير واضحة.


إدريس، الذي كان يعجز عن الحركة، كان يعتمد على والده في أدق تفاصيل حياته اليومية، من الطعام إلى قضاء الحاجة وحتى النوم. ومع فقدانه والده، تدهورت حالته الصحية والنفسية بشكل سريع، إلى أن فارق الحياة.


عائلة فادي والد ادريس، طالبت قيادة الجيش بالكشف عن أسباب استمرار اعتقاله منذ أسبوعين، سواء كان متورطاً في أي قضية أم لا.


وأكدت مصادر حقوقية أن القانون يضمن حق الموقوف بالاتصال بعائلته فور توقيفه، بما يسمح بتوكيل محامٍ ومتابعة وضعه القانوني، معتبرة أن تجاهل هذا الحق يشكل مخالفة صريحة تستوجب المحاسبة.


وبانتظار رواية مديرية مخابرات الجيش، يبقى السؤال: من يتحمّل مسؤولية وفاة إدريس؟ ومتى يتحرّك القضاء لوضع حد لهذه التجاوزات؟




في هذا المنزل، في منطقة التبانة بمدينة طرابلس، انتهت مأساة الشاب إدريس فادي موسى، ابن الستة عشر عاماً وأحد ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد أن توفي قهراً إثر غياب والده منذ نحو أسبوعين، عقب توقيفه من قبل مديرية مخابرات الجيش لأسباب لا تزال غير واضحة.


إدريس، الذي كان يعجز عن الحركة، كان يعتمد على والده في أدق تفاصيل حياته اليومية، من الطعام إلى قضاء الحاجة وحتى النوم. ومع فقدانه والده، تدهورت حالته الصحية والنفسية بشكل سريع، إلى أن فارق الحياة.


عائلة فادي والد ادريس، طالبت قيادة الجيش بالكشف عن أسباب استمرار اعتقاله منذ أسبوعين، سواء كان متورطاً في أي قضية أم لا.


وأكدت مصادر حقوقية أن القانون يضمن حق الموقوف بالاتصال بعائلته فور توقيفه، بما يسمح بتوكيل محامٍ ومتابعة وضعه القانوني، معتبرة أن تجاهل هذا الحق يشكل مخالفة صريحة تستوجب المحاسبة.


وبانتظار رواية مديرية مخابرات الجيش، يبقى السؤال: من يتحمّل مسؤولية وفاة إدريس؟ ومتى يتحرّك القضاء لوضع حد لهذه التجاوزات؟