المحلية
نوح زعيتر يمثل أمام المحكمة العسكرية
الثلاثاء 03 شباط 2026 | المصدر : REDTV
في مشهد لافت داخل المحكمة العسكرية، مثُل نوح زعيتر، الموصوف سابقًا كأحد أخطر تجّار المخدرات في لبنان والمعاقَب دوليًا من وزارة الخزانة الأميركية، بحالة صحية متدهورة نتيجة إضرابه عن الطعام. وبدت عليه علامات الوهن والإعياء الشديد، ما استدعى إحضار كرسي للجلوس عليه أثناء الاستجواب، من دون أن يؤثر ذلك على حضوره الذهني أو على طريقته في الدفاع عن نفسه.
وخلال جلسة لم تتجاوز نصف ساعة، واجه زعيتر 42 تهمة تتعلّق بالاتجار بالأسلحة، وتهديد عسكريين بالقتل، وحيازة كميات كبيرة من الذخيرة، وإطلاق نار، إضافة إلى جرائم أخرى تعود إلى عام 1992.
الإقرار الوحيد الذي سُجّل في محضر الجلسة كان اعترافه بإطلاق النار في الهواء خلال تشييع شهداء الجيش، مؤكدًا أنه طلب إذنًا مسبقًا من الجيش، وأضاف: «معروف مين وقف إطلاق النار ببعلبك».
وفي ما عدا ذلك، نفى زعيتر جميع الاتهامات الموجّهة إليه، واصفًا الأشخاص الذين أدلوا بإفادات مدعّمة بفيديوهات ضده بأنهم «منبوذون ومجانين وأصحاب مشاكل». وأكد أنه سلّم نفسه «للتخلّص من المعمعة»، قائلًا إن ما لحقه من تحريض واتهامات «لا علاقة لي بها». وأشار إلى أنه غادر إلى سوريا عام 2010، ولم يكن يعود إلى لبنان إلا لرؤية أولاده وأحفاده.
كما نفى امتلاكه أي ملف خارجي في الاتجار الكبير، مستغربًا اتهامه بجرائم نشل وسرقة، وقال حرفيًا: «ما إلي فيهم أبدًا». وشدّد على أنه «لم يكن يومًا في الشراونة»، نافيًا وضع أسلحة أو ذخائر في منزله «لوجود أطفال»، معتبرًا أن كل مداهمة للحي «يحملونه المسؤولية».
وختم بطلب البراءة ونقله إلى مبنى آخر داخل السجن بسبب وضعه الصحي، قبل أن تصدر المحكمة العسكرية حكمها بسجنه شهرًا واحدًا في أربع ملفات جنحية، وإعلان براءته في ثلاثة ملفات أخرى، مع إسقاط الدعوى العامة عنه في 33 ملفًا لمرور الزمن الثلاثي.
في مشهد لافت داخل المحكمة العسكرية، مثُل نوح زعيتر، الموصوف سابقًا كأحد أخطر تجّار المخدرات في لبنان والمعاقَب دوليًا من وزارة الخزانة الأميركية، بحالة صحية متدهورة نتيجة إضرابه عن الطعام. وبدت عليه علامات الوهن والإعياء الشديد، ما استدعى إحضار كرسي للجلوس عليه أثناء الاستجواب، من دون أن يؤثر ذلك على حضوره الذهني أو على طريقته في الدفاع عن نفسه.
وخلال جلسة لم تتجاوز نصف ساعة، واجه زعيتر 42 تهمة تتعلّق بالاتجار بالأسلحة، وتهديد عسكريين بالقتل، وحيازة كميات كبيرة من الذخيرة، وإطلاق نار، إضافة إلى جرائم أخرى تعود إلى عام 1992.
الإقرار الوحيد الذي سُجّل في محضر الجلسة كان اعترافه بإطلاق النار في الهواء خلال تشييع شهداء الجيش، مؤكدًا أنه طلب إذنًا مسبقًا من الجيش، وأضاف: «معروف مين وقف إطلاق النار ببعلبك».
وفي ما عدا ذلك، نفى زعيتر جميع الاتهامات الموجّهة إليه، واصفًا الأشخاص الذين أدلوا بإفادات مدعّمة بفيديوهات ضده بأنهم «منبوذون ومجانين وأصحاب مشاكل». وأكد أنه سلّم نفسه «للتخلّص من المعمعة»، قائلًا إن ما لحقه من تحريض واتهامات «لا علاقة لي بها». وأشار إلى أنه غادر إلى سوريا عام 2010، ولم يكن يعود إلى لبنان إلا لرؤية أولاده وأحفاده.
كما نفى امتلاكه أي ملف خارجي في الاتجار الكبير، مستغربًا اتهامه بجرائم نشل وسرقة، وقال حرفيًا: «ما إلي فيهم أبدًا». وشدّد على أنه «لم يكن يومًا في الشراونة»، نافيًا وضع أسلحة أو ذخائر في منزله «لوجود أطفال»، معتبرًا أن كل مداهمة للحي «يحملونه المسؤولية».
وختم بطلب البراءة ونقله إلى مبنى آخر داخل السجن بسبب وضعه الصحي، قبل أن تصدر المحكمة العسكرية حكمها بسجنه شهرًا واحدًا في أربع ملفات جنحية، وإعلان براءته في ثلاثة ملفات أخرى، مع إسقاط الدعوى العامة عنه في 33 ملفًا لمرور الزمن الثلاثي.