المحلية

لبنان يقف على رصيف الانتظار وسط التوتر الإقليمي...

الأربعاء 04 شباط 2026 | المصدر : REDTV




على توقيت المنطقة، تبدأ هذا الأسبوع جولة جديدة من المفاوضات الأميركية الإيرانية..


طاولة مستديرة تضع مصير المنطقة في كفة، ومستقبل 'الأذرع' في كفة أخرى.


لبنان، الواقف على رصيف الانتظار، يراقب الشرارات المتطايرة؛ فالحياد الذي أُلغي بقرار من حزب الله، يضع الساحة المحلية في قلب العاصفة إذا ما انزلق التوتر نحو المواجهة."


لكن، ثمة ما هو أبعد من الحرب.


أوساط سياسية كشفت لـ ريد تي في عن معادلة قاسية: إذا تعهدت طهران بقطع الشرايين، فإن حزب الله بوصفه "درة التاج" الايراني سيكون أول المتأثرين.


الحديث هنا ليس عن مناورة، بل عن قراءة لواقع حزبٍ يرى البعض أنه بلغ مرحلة من الضعف تجعل إحياء دوره القتالي في صراع إقليمي مجرد "مهمة مستحيلة".


وبعيداً عن صخب 'المحاور'، تبرز مسارات منفصلة.


الدعم الدولي للجيش والمؤسسات الأمنية يسلك خطاً معزولاً عن مبادرات واشنطن السياسية.


فمن باريس إلى الدوحة والقاهرة والرياض، القرار اتُخذ: مؤتمر دعم الجيش قائم رغم ضجيج الحروب.


وقائد الجيش، العماد رودولف هيكل، يستعد لجولة مكوكية فور عودته من واشنطن، لتثبيت مداميك هذا المؤتمر."


الخلاصة بكلمتين: بسط الشرعية على كامل التراب اللبناني قرار لا رجعة عنه.


هي خطوات بطيئة، ثابتة، ومحسوبة بدقة فالهدف هو التقدم نحو الدولة دون السقوط في 'دعسة ناقصة' قد تجر البلاد إلى الهاوية.




على توقيت المنطقة، تبدأ هذا الأسبوع جولة جديدة من المفاوضات الأميركية الإيرانية..


طاولة مستديرة تضع مصير المنطقة في كفة، ومستقبل 'الأذرع' في كفة أخرى.


لبنان، الواقف على رصيف الانتظار، يراقب الشرارات المتطايرة؛ فالحياد الذي أُلغي بقرار من حزب الله، يضع الساحة المحلية في قلب العاصفة إذا ما انزلق التوتر نحو المواجهة."


لكن، ثمة ما هو أبعد من الحرب.


أوساط سياسية كشفت لـ ريد تي في عن معادلة قاسية: إذا تعهدت طهران بقطع الشرايين، فإن حزب الله بوصفه "درة التاج" الايراني سيكون أول المتأثرين.


الحديث هنا ليس عن مناورة، بل عن قراءة لواقع حزبٍ يرى البعض أنه بلغ مرحلة من الضعف تجعل إحياء دوره القتالي في صراع إقليمي مجرد "مهمة مستحيلة".


وبعيداً عن صخب 'المحاور'، تبرز مسارات منفصلة.


الدعم الدولي للجيش والمؤسسات الأمنية يسلك خطاً معزولاً عن مبادرات واشنطن السياسية.


فمن باريس إلى الدوحة والقاهرة والرياض، القرار اتُخذ: مؤتمر دعم الجيش قائم رغم ضجيج الحروب.


وقائد الجيش، العماد رودولف هيكل، يستعد لجولة مكوكية فور عودته من واشنطن، لتثبيت مداميك هذا المؤتمر."


الخلاصة بكلمتين: بسط الشرعية على كامل التراب اللبناني قرار لا رجعة عنه.


هي خطوات بطيئة، ثابتة، ومحسوبة بدقة فالهدف هو التقدم نحو الدولة دون السقوط في 'دعسة ناقصة' قد تجر البلاد إلى الهاوية.