المحلية

لبنان يقف أمام مفترق طرق... سيناريوهات ما بعد اليونيفل

الأربعاء 04 شباط 2026 | المصدر : REDTV



مَعَ اقْتِرابِ انْتِهاءِ وِلايَةِ قُوَّاتِ الطَّوَارِئِ الدَّوْلِيَّةِ (اليُونِيفِيل) مَعَ نِهَايَةِ العَامِ الجَارِي، يَتَمَحْوَرُ السُّؤَالُ حَوْلَ الجِهَةِ الَّتِي سَتُوَاكِبُ الجَيْشَ اللُّبْنَانِيَّ وَتَدْعَمُهُ بَعْدَ اسْتِكْمَالِ انْتِشَارِهِ.


وَفِي هَذَا الإِطَارِ، أَكَّدَتْ مَصَادِرُ مُطَّلِعَةٌ عَلَى أَجْوَاءِ بَعْبَدَا لِـ«Red TV» أَنَّ ثَلَاثَ صِيَغٍ يَجْرِي تَدَاوُلُهَا عَلَى مُسْتَوَيَاتٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ وَسِيَاسِيَّةٍ، فِي ظِلِّ رَغْبَةِ عَدَدٍ مِنَ الدُّوَلِ فِي أَنْ تَكُونَ جُزْءًا مِنْ أَيِّ تَرْتِيبَاتٍ مُسْتَقْبَلِيَّةٍ تَضْمَنُ اسْتِمْرَارَ وُجُودِ قُوَّاتٍ دَوْلِيَّةٍ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ لِمُسَانَدَةِ الجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ.


وَتَنْطَلِقُ هَذِهِ المُقَارَبَاتُ مِنْ زِيَارَةِ رَئِيسِ الجُمْهُورِيَّةِ العِمَادِ جُوزَاف عَوْن الأَخِيرَةِ إِلَى إِسْبَانِيَا، حَيْثُ تمحور البحث في المِلَفَّ الأَبْرَزَ وهو دور القُوَّاتِ الإِسْبَانِيَّةِ العَامِلَةِ ضِمْنَ «اليُونِيفِيل»، وَالصِّيغَةِ الأَنْسَبِ لاسْتِمْرَارِ وُجُودِهَا فِي لُبْنَانَ وَبِحَسَبِ المَصَادِرَ، أَبْدَتْ إِسْبَانِيَا رَغْبَةً وَاضِحَةً وَجِدِّيَّةً فِي البَقَاءِ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ ضِمْنَ أَيِّ إِطَارٍ يُتَّفَقُ عليه.


بالتوازي، بَدَأَتْ فِي كَوَالِيسِ المَسْؤُولِينَ اللُّبْنَانِيِّينَ وَمَعَ عَدَدٍ مِنَ الدُّوَلِ دِرَاسَةُ ثَلَاثِ صِيَغٍ مُحْتَمَلَةٍ لِضَمَانِ اسْتِمْرَارِ وُجُودِ قُوَّاتٍ دَوْلِيَّةٍ فِي الجَنُوبِ، عَلَى أَنْ تَتَرَكَّزَ مَهَامُّهَا بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ عَلَى حِفْظِ الاسْتِقْرَارِ، وَرَصْدِ وَتَوْثِيقِ الخُرُوقَاتِ وَالاعْتِدَاءَاتِ الإِسْرَائِيلِيَّةِ المُتَكَرِّرَةِ.


الصِّيَغة الاولى:

اسْتِحْدَاثُ قُوَّةٍ دَوْلِيَّةٍ جَدِيدَةٍ تَحْمِلُ اسْمًا مُخْتَلِفًا عَنِ «اليُونِيفِيل»، وَتَعْمَلُ ضِمْنَ إِطَارٍ أُمَمِيٍّ مُحَدَّثٍ، مَعَ تَعْدِيلٍ فِي المَهَامِّ وَالصَّلَاحِيَّاتِ بِمَا يَتَلَاءَمُ مَعَ المَرْحَلَةِ المُقْبِلَةِ.


الصيغة الثانية:

تَشْكِيلُ قُوَّةٍ أُورُوبِّيَّةٍ تَابِعَةٍ لِلِاتِّحَادِ الأُورُوبِّيِّ تَحُلُّ مَحَلَّ «اليُونِيفِيل»، لَا سِيَّمَا فِي ظِلِّ إِبْدَاءِ دُوَلٍ مُشَارِكَةٍ حَالِيًّا، مِثْلَ فَرَنْسَا وَإِسْبَانِيَا وَإِيطَالِيَا وَأَلْمَانِيَا، رَغْبَتَهَا فِي الاسْتِمْرَارِ بِالانْتِشَارِ جَنُوبًا.


وَقَدْ أَبْلَغَتْ إِسْبَانِيَا رَئِيسَ الجُمْهُورِيَّةِ رَسْمِيًّا بِهَذِهِ الرَّغْبَةِ.


إِلَّا أَنَّ هَذِهِ الصِّيغَةَ تُوَاجِهُ عَائِقًا أَسَاسِيًّا يَتَمَثَّلُ بِرَغْبَةِ دُوَلٍ غَيْرِ أُورُوبِّيَّةٍ، كَالصِّينِ وَإِنْدُونِيسِيَا، فِي البَقَاءِ ضِمْنَ أَيِّ إِطَارٍ دَوْلِيٍّ جَدِيدٍ فِي لُبْنَانَ.


الصيغة الثالثة:

• اللُّجُوءُ إِلَى اتِّفَاقَاتٍ ثُنَائِيَّةٍ، فِي حَالِ تَعَذُّرِ التَّوَافُقِ عَلَى الصِّيغَتَيْنِ السَّابِقَتَيْنِ، تَقُومُ عَلَى إِبْرَامِ لُبْنَانَ اتِّفَاقِيَّاتِ دِفَاعٍ أَوْ تَعَاوُنٍ أَمْنِيٍّ مُشْتَرَكٍ مَعَ الدُّوَلِ الرَّاغِبَةِ بِالإِبْقَاءِ عَلَى قُوَّاتِهَا فِي الجَنُوبِ، أَوْ حَتَّى اسْتِقْدَامِ قُوَّاتٍ مِنْ دُوَلٍ أُخْرَى ضِمْنَ هَذَا الإِطَارِ.


وَفِي انْتِظَارِ تَبَلْوُرِ الصِّيغَةِ الأَقْرَبِ إِلَى التَّنْفِيذِ، يَتَوَاصَلُ الحِرَاكُ الدِّبْلُومَاسِيُّ اللُّبْنَانِيُّ عَلَى أَعْلَى المُسْتَوَيَاتِ، فِي مُحَاوَلَةٍ اسْتِبَاقِيَّةٍ لِمَلْءِ أَيِّ فَرَاغٍ قَدْ يَنْشَأُ عَنْ مُغَادَرَةِ قُوَّاتِ «اليُونِيفِيل»، وَالحِفَاظِ عَلَى مُعَادَلَةِ الاسْتِقْرَارِ الهَشِّ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ.



مَعَ اقْتِرابِ انْتِهاءِ وِلايَةِ قُوَّاتِ الطَّوَارِئِ الدَّوْلِيَّةِ (اليُونِيفِيل) مَعَ نِهَايَةِ العَامِ الجَارِي، يَتَمَحْوَرُ السُّؤَالُ حَوْلَ الجِهَةِ الَّتِي سَتُوَاكِبُ الجَيْشَ اللُّبْنَانِيَّ وَتَدْعَمُهُ بَعْدَ اسْتِكْمَالِ انْتِشَارِهِ.


وَفِي هَذَا الإِطَارِ، أَكَّدَتْ مَصَادِرُ مُطَّلِعَةٌ عَلَى أَجْوَاءِ بَعْبَدَا لِـ«Red TV» أَنَّ ثَلَاثَ صِيَغٍ يَجْرِي تَدَاوُلُهَا عَلَى مُسْتَوَيَاتٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ وَسِيَاسِيَّةٍ، فِي ظِلِّ رَغْبَةِ عَدَدٍ مِنَ الدُّوَلِ فِي أَنْ تَكُونَ جُزْءًا مِنْ أَيِّ تَرْتِيبَاتٍ مُسْتَقْبَلِيَّةٍ تَضْمَنُ اسْتِمْرَارَ وُجُودِ قُوَّاتٍ دَوْلِيَّةٍ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ لِمُسَانَدَةِ الجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ.


وَتَنْطَلِقُ هَذِهِ المُقَارَبَاتُ مِنْ زِيَارَةِ رَئِيسِ الجُمْهُورِيَّةِ العِمَادِ جُوزَاف عَوْن الأَخِيرَةِ إِلَى إِسْبَانِيَا، حَيْثُ تمحور البحث في المِلَفَّ الأَبْرَزَ وهو دور القُوَّاتِ الإِسْبَانِيَّةِ العَامِلَةِ ضِمْنَ «اليُونِيفِيل»، وَالصِّيغَةِ الأَنْسَبِ لاسْتِمْرَارِ وُجُودِهَا فِي لُبْنَانَ وَبِحَسَبِ المَصَادِرَ، أَبْدَتْ إِسْبَانِيَا رَغْبَةً وَاضِحَةً وَجِدِّيَّةً فِي البَقَاءِ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ ضِمْنَ أَيِّ إِطَارٍ يُتَّفَقُ عليه.


بالتوازي، بَدَأَتْ فِي كَوَالِيسِ المَسْؤُولِينَ اللُّبْنَانِيِّينَ وَمَعَ عَدَدٍ مِنَ الدُّوَلِ دِرَاسَةُ ثَلَاثِ صِيَغٍ مُحْتَمَلَةٍ لِضَمَانِ اسْتِمْرَارِ وُجُودِ قُوَّاتٍ دَوْلِيَّةٍ فِي الجَنُوبِ، عَلَى أَنْ تَتَرَكَّزَ مَهَامُّهَا بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ عَلَى حِفْظِ الاسْتِقْرَارِ، وَرَصْدِ وَتَوْثِيقِ الخُرُوقَاتِ وَالاعْتِدَاءَاتِ الإِسْرَائِيلِيَّةِ المُتَكَرِّرَةِ.


الصِّيَغة الاولى:

اسْتِحْدَاثُ قُوَّةٍ دَوْلِيَّةٍ جَدِيدَةٍ تَحْمِلُ اسْمًا مُخْتَلِفًا عَنِ «اليُونِيفِيل»، وَتَعْمَلُ ضِمْنَ إِطَارٍ أُمَمِيٍّ مُحَدَّثٍ، مَعَ تَعْدِيلٍ فِي المَهَامِّ وَالصَّلَاحِيَّاتِ بِمَا يَتَلَاءَمُ مَعَ المَرْحَلَةِ المُقْبِلَةِ.


الصيغة الثانية:

تَشْكِيلُ قُوَّةٍ أُورُوبِّيَّةٍ تَابِعَةٍ لِلِاتِّحَادِ الأُورُوبِّيِّ تَحُلُّ مَحَلَّ «اليُونِيفِيل»، لَا سِيَّمَا فِي ظِلِّ إِبْدَاءِ دُوَلٍ مُشَارِكَةٍ حَالِيًّا، مِثْلَ فَرَنْسَا وَإِسْبَانِيَا وَإِيطَالِيَا وَأَلْمَانِيَا، رَغْبَتَهَا فِي الاسْتِمْرَارِ بِالانْتِشَارِ جَنُوبًا.


وَقَدْ أَبْلَغَتْ إِسْبَانِيَا رَئِيسَ الجُمْهُورِيَّةِ رَسْمِيًّا بِهَذِهِ الرَّغْبَةِ.


إِلَّا أَنَّ هَذِهِ الصِّيغَةَ تُوَاجِهُ عَائِقًا أَسَاسِيًّا يَتَمَثَّلُ بِرَغْبَةِ دُوَلٍ غَيْرِ أُورُوبِّيَّةٍ، كَالصِّينِ وَإِنْدُونِيسِيَا، فِي البَقَاءِ ضِمْنَ أَيِّ إِطَارٍ دَوْلِيٍّ جَدِيدٍ فِي لُبْنَانَ.


الصيغة الثالثة:

• اللُّجُوءُ إِلَى اتِّفَاقَاتٍ ثُنَائِيَّةٍ، فِي حَالِ تَعَذُّرِ التَّوَافُقِ عَلَى الصِّيغَتَيْنِ السَّابِقَتَيْنِ، تَقُومُ عَلَى إِبْرَامِ لُبْنَانَ اتِّفَاقِيَّاتِ دِفَاعٍ أَوْ تَعَاوُنٍ أَمْنِيٍّ مُشْتَرَكٍ مَعَ الدُّوَلِ الرَّاغِبَةِ بِالإِبْقَاءِ عَلَى قُوَّاتِهَا فِي الجَنُوبِ، أَوْ حَتَّى اسْتِقْدَامِ قُوَّاتٍ مِنْ دُوَلٍ أُخْرَى ضِمْنَ هَذَا الإِطَارِ.


وَفِي انْتِظَارِ تَبَلْوُرِ الصِّيغَةِ الأَقْرَبِ إِلَى التَّنْفِيذِ، يَتَوَاصَلُ الحِرَاكُ الدِّبْلُومَاسِيُّ اللُّبْنَانِيُّ عَلَى أَعْلَى المُسْتَوَيَاتِ، فِي مُحَاوَلَةٍ اسْتِبَاقِيَّةٍ لِمَلْءِ أَيِّ فَرَاغٍ قَدْ يَنْشَأُ عَنْ مُغَادَرَةِ قُوَّاتِ «اليُونِيفِيل»، وَالحِفَاظِ عَلَى مُعَادَلَةِ الاسْتِقْرَارِ الهَشِّ فِي جَنُوبِ لُبْنَانَ.