المحلية

العلاقة بين الحزب وبعبدا: أي مسار تتجه إليه؟

الجمعة 06 شباط 2026 | المصدر : REDTV




نجحت المساعي السياسية في تنفيس الاحتقان الذي تصاعد خلال الأسابيع الماضية بين قصر بعبدا وحارة حريك، بعدما كادت بعض المواقف والتحركات أن تهزّ التفاهمات السابقة وتضع العلاقة على المحك.


لكن دخول رئيس مجلس النواب نبيه بري وعدد من “المصلحين” على خط التواصل الساخن، أعاد شيئًا من الدفء إلى العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وقيادة حزب الله، وهو ما تُرجم بزيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى قصر بعبدا مؤخرًا.


مصادر مطلعة على أجواء حزب الله قالت لـ red tv إن العلاقة شهدت نوعًا من البرودة على خلفية سجال إعلامي غير مباشر، إلا أن زيارة بري إلى بعبدا أعادت تفعيل قنوات التواصل ومهّدت لهذا اللقاء.


وبحسب المصادر، اتسم الاجتماع بالمصارحة والحديث المسؤول، خصوصًا في ظل مرحلة حساسة بعد تطبيق وقف إطلاق النار جنوب الليطاني، مع استمرار عدم التزام الجيش الإسرائيلي بالانسحاب، ما يعطّل استكمال انتشار الجيش اللبناني.


أما بشأن “العتب” المتبادل حول ملف السلاح أو التظاهرات التي خرجت في الشارع، فأكدت المصادر أن حزب الله لا علاقة له بهذه التحركات، معتبرة أن ما جرى يدخل في إطار ردود الفعل الطبيعية وتبادل وجهات النظر.


وشدد الحزب، وفق المصادر، على أن ملف شمال الليطاني شأن لبناني داخلي لا يحق لإسرائيل التدخل فيه، داعيًا إلى موقف وطني موحّد في مواجهة الضغوط المتزايدة على لبنان.


وتختم المصادر بالتأكيد أن الأهم ليس المجاملات، بل اتخاذ مواقف تحمي السيادة وتمنع إسرائيل من رفع مستوى ابتزازها للبنان.




نجحت المساعي السياسية في تنفيس الاحتقان الذي تصاعد خلال الأسابيع الماضية بين قصر بعبدا وحارة حريك، بعدما كادت بعض المواقف والتحركات أن تهزّ التفاهمات السابقة وتضع العلاقة على المحك.


لكن دخول رئيس مجلس النواب نبيه بري وعدد من “المصلحين” على خط التواصل الساخن، أعاد شيئًا من الدفء إلى العلاقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون وقيادة حزب الله، وهو ما تُرجم بزيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى قصر بعبدا مؤخرًا.


مصادر مطلعة على أجواء حزب الله قالت لـ red tv إن العلاقة شهدت نوعًا من البرودة على خلفية سجال إعلامي غير مباشر، إلا أن زيارة بري إلى بعبدا أعادت تفعيل قنوات التواصل ومهّدت لهذا اللقاء.


وبحسب المصادر، اتسم الاجتماع بالمصارحة والحديث المسؤول، خصوصًا في ظل مرحلة حساسة بعد تطبيق وقف إطلاق النار جنوب الليطاني، مع استمرار عدم التزام الجيش الإسرائيلي بالانسحاب، ما يعطّل استكمال انتشار الجيش اللبناني.


أما بشأن “العتب” المتبادل حول ملف السلاح أو التظاهرات التي خرجت في الشارع، فأكدت المصادر أن حزب الله لا علاقة له بهذه التحركات، معتبرة أن ما جرى يدخل في إطار ردود الفعل الطبيعية وتبادل وجهات النظر.


وشدد الحزب، وفق المصادر، على أن ملف شمال الليطاني شأن لبناني داخلي لا يحق لإسرائيل التدخل فيه، داعيًا إلى موقف وطني موحّد في مواجهة الضغوط المتزايدة على لبنان.


وتختم المصادر بالتأكيد أن الأهم ليس المجاملات، بل اتخاذ مواقف تحمي السيادة وتمنع إسرائيل من رفع مستوى ابتزازها للبنان.