المحلية
تفاحتان أو حامض ونعنع... ما مصير أسعار المعسل؟
الجمعة 06 شباط 2026 | المصدر : REDTV
تفاحتين.. أو حامض ونعنع!!!
سؤال واحد يدور بين محبّي الأرغيلة في لبنان، وما أكثرهم: «قدّيش صار حقّ العلبة؟»
في الأيام الأخيرة، تردّدت معلومات عن انخفاضٍ في أسعار المعسّل.
فهل وصل الخبر المُفرِح لهؤلاء فعلًا؟
صحيح أنّ الأسعار انخفضت بنسبةٍ كبيرة، لكن ما السبب وراء هذه الحركة المفاجئة؟
بحسب المعطيات، الأسعار ترتفع في التوقيت نفسه من كلّ عام، غير أنّ إدارة الريجي تعمد إلى رفع كميات التوزيع، ما يساهم في تحسين مستوى العرض وإعادة التوازن إلى السوق، الأمر الذي ينعكس تراجعًا تلقائيًا في الأسعار وانخفاضًا في الكلفة على المستهلكين.
فما هو الواقع اليوم؟
بحسب المعلومات، بعدما بات المواطنون على دراية بهذا النمط، أصبحوا يُقبلون على شراء المعسّل والتموّن قبل حلول شهر كانون الأوّل، ما يرفع الطلب مسبقًا ويؤدّي إلى ارتفاع الأسعار المتداولة لدى المستهلكين، وفق آليات العرض والطلب.
وفي المقابل، يُجمِع التجّار لـ«ريد تي في» على أنّ الانخفاض الحالي لا يشمل جميع الأصناف، إذ تختلف الأسعار من نوعٍ إلى آخر.
ويُجمعون أيضًا على أنّ الصنف الأكثر تأثّرًا، والأكثر ارتفاعًا عادةً، هو «نخلة تفاحتين»، الذي ارتفع سعره في الأسبوع الأخير من العام من نحو عشرة دولارات إلى ما يقارب سبعة عشر دولارًا للـ٢٥٠ غرام، قبل أن يعاود الانخفاض مع عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها، ليصل إلى حوالي تسعة دولارات ونصف تقريبًا.
تفاحتين.. أو حامض ونعنع!!!
سؤال واحد يدور بين محبّي الأرغيلة في لبنان، وما أكثرهم: «قدّيش صار حقّ العلبة؟»
في الأيام الأخيرة، تردّدت معلومات عن انخفاضٍ في أسعار المعسّل.
فهل وصل الخبر المُفرِح لهؤلاء فعلًا؟
صحيح أنّ الأسعار انخفضت بنسبةٍ كبيرة، لكن ما السبب وراء هذه الحركة المفاجئة؟
بحسب المعطيات، الأسعار ترتفع في التوقيت نفسه من كلّ عام، غير أنّ إدارة الريجي تعمد إلى رفع كميات التوزيع، ما يساهم في تحسين مستوى العرض وإعادة التوازن إلى السوق، الأمر الذي ينعكس تراجعًا تلقائيًا في الأسعار وانخفاضًا في الكلفة على المستهلكين.
فما هو الواقع اليوم؟
بحسب المعلومات، بعدما بات المواطنون على دراية بهذا النمط، أصبحوا يُقبلون على شراء المعسّل والتموّن قبل حلول شهر كانون الأوّل، ما يرفع الطلب مسبقًا ويؤدّي إلى ارتفاع الأسعار المتداولة لدى المستهلكين، وفق آليات العرض والطلب.
وفي المقابل، يُجمِع التجّار لـ«ريد تي في» على أنّ الانخفاض الحالي لا يشمل جميع الأصناف، إذ تختلف الأسعار من نوعٍ إلى آخر.
ويُجمعون أيضًا على أنّ الصنف الأكثر تأثّرًا، والأكثر ارتفاعًا عادةً، هو «نخلة تفاحتين»، الذي ارتفع سعره في الأسبوع الأخير من العام من نحو عشرة دولارات إلى ما يقارب سبعة عشر دولارًا للـ٢٥٠ غرام، قبل أن يعاود الانخفاض مع عودة حركة التوزيع إلى طبيعتها، ليصل إلى حوالي تسعة دولارات ونصف تقريبًا.