المحلية

فاجعة تعزّ قضاء زغرتا...

الاثنين 09 شباط 2026 | المصدر : REDTV



ما بدأ بلعبة في قضاء زغرتا انتهت بمأساة كبرى، أودت بحياة منذر محمود الحلوان عن عمر خمسة وأربعين عامًا.


وفي المعلومات التي حصل عليها "رد تي في"، فقد نشب إشكال مساء الأحد بين أولاد من عائلتي آل الحلوان وآل قبلان كانوا يلعبون في بلدة عقبة علما – الفوار.


وعلى الأثر، تدخّل أحد شبّان عائلة الحلوان وأطلق النار في الهواء، ليبدأ بذلك استنفار بين العائلتين أدى إلى تفشي الذعر في نفوس أهالي البلدة.


ومع أن وجهاء البلدة حاولوا عقد صلح بين الطرفين، إلّا أنّ عائلة قبلان طلبت تسليم مطلق النار.


وإذ رفضت عائلة الحلوان الطلب، فشلت مساعي الصلح، وما لبث الإشكال أن تطور إلى إحراق عدد من المنازل والسيارات العائدة لآل قبلان، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة في الممتلكات نتيجة الرصاص الكثيف.


ومع تبادل إطلاق النار، أُصيب منذر محمود الحلوان بجروح بليغة، استدعت نقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة على الفور.


ولضبط الأوضاع، حضرت قوّة من الجيش اللبناني إلى المكان، وعملت على فرض طوق أمني وانتشار في المنطقة.


وتجدر الإشارة إلى أن النفوس محقونة منذ الانتخابات البلدية والاختيارية، على خلفية خسارة أحد مخاتير البلدة من آل حلوان منصبه، مما شحن النفوس وأدى إلى تفجر الإشكال المسلح الذي انتهى بفاجعة.



ما بدأ بلعبة في قضاء زغرتا انتهت بمأساة كبرى، أودت بحياة منذر محمود الحلوان عن عمر خمسة وأربعين عامًا.


وفي المعلومات التي حصل عليها "رد تي في"، فقد نشب إشكال مساء الأحد بين أولاد من عائلتي آل الحلوان وآل قبلان كانوا يلعبون في بلدة عقبة علما – الفوار.


وعلى الأثر، تدخّل أحد شبّان عائلة الحلوان وأطلق النار في الهواء، ليبدأ بذلك استنفار بين العائلتين أدى إلى تفشي الذعر في نفوس أهالي البلدة.


ومع أن وجهاء البلدة حاولوا عقد صلح بين الطرفين، إلّا أنّ عائلة قبلان طلبت تسليم مطلق النار.


وإذ رفضت عائلة الحلوان الطلب، فشلت مساعي الصلح، وما لبث الإشكال أن تطور إلى إحراق عدد من المنازل والسيارات العائدة لآل قبلان، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة في الممتلكات نتيجة الرصاص الكثيف.


ومع تبادل إطلاق النار، أُصيب منذر محمود الحلوان بجروح بليغة، استدعت نقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة على الفور.


ولضبط الأوضاع، حضرت قوّة من الجيش اللبناني إلى المكان، وعملت على فرض طوق أمني وانتشار في المنطقة.


وتجدر الإشارة إلى أن النفوس محقونة منذ الانتخابات البلدية والاختيارية، على خلفية خسارة أحد مخاتير البلدة من آل حلوان منصبه، مما شحن النفوس وأدى إلى تفجر الإشكال المسلح الذي انتهى بفاجعة.