المحلية
داخل الحزب.. إعادة هيكلة أم إدارة ظرف؟
الاثنين 09 شباط 2026 | المصدر : REDTV
في الحزب، ما بعد استقالة أو ما يُوصَف بـ«الإقالة المقنّعة» لوفيق صفا من رئاسة وحدة الارتباط والتنسيق، مرحلة تفتح باب الأسئلة أكثر ممّا تقدّم أجوبة.
فهل يُعيد الحزب صياغة صورته كحزب سياسي لبناني، أم أنّ التحوّل شكلي تفرضه الظروف الإقليمية والدولية؟
بحسب مصادر مطّلعة على أجواء الحزب لـ«ريد تي في»، فإنّ المهام التي كانت محصورة سابقًا بيد رئيس وحدة الارتباط والتنسيق، جرى تقسيمها إلى ثلاث مسارات أساسية.
أولًا، تكليف حسين عبد الله، المسؤول الأمني السابق في جنوب لبنان والمقرّب من نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، برئاسة اللجنة الأمنية.
ثانيًا، تولّي الدكتور أحمد مهنّا مهمّة التنسيق مع المؤسسات الرسمية والقصر الجمهوري.
وثالثًا، دائرة العلاقات السياسية في الحزب هي التي ستتولّى التواصل مع الشخصيات السياسية والنيابية.
بالتوازي، تشير المصادر إلى إنشاء هيئة إعلامية جديدة، برئاسة النائب إبراهيم الموسوي، تتولّى الإشراف على مختلف المؤسسات الإعلامية التابعة للحزب.
أما المعلومات المتداولة عن توجّه لتعيين رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد نائبًا للأمين العام، على أن يخلفه النائب حسن فضل الله في رئاسة الكتلة، فتؤكّد المصادر أنّه لا تغييرات نهائية قبل إجراء الانتخابات الداخلية، وأنّ كلّ هذه التبديلات تبقى مرتبطة بنتائجها.
ولكن هل من الممكن أن نشهد صعود شخصيات سياسية على حساب القيادات الدينية ومراكزها التقليدية؟
بين إعادة هيكلة داخلية وتبديل أدوار محسوب، تبقى الأسئلة كثيرة!
أما الإجابة، على ما يبدو، فمؤجّلة… إلى ما بعد التطورات الإقليمية.. وربما ما بعد الإستحقاق الإنتخابي!
في الحزب، ما بعد استقالة أو ما يُوصَف بـ«الإقالة المقنّعة» لوفيق صفا من رئاسة وحدة الارتباط والتنسيق، مرحلة تفتح باب الأسئلة أكثر ممّا تقدّم أجوبة.
فهل يُعيد الحزب صياغة صورته كحزب سياسي لبناني، أم أنّ التحوّل شكلي تفرضه الظروف الإقليمية والدولية؟
بحسب مصادر مطّلعة على أجواء الحزب لـ«ريد تي في»، فإنّ المهام التي كانت محصورة سابقًا بيد رئيس وحدة الارتباط والتنسيق، جرى تقسيمها إلى ثلاث مسارات أساسية.
أولًا، تكليف حسين عبد الله، المسؤول الأمني السابق في جنوب لبنان والمقرّب من نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، برئاسة اللجنة الأمنية.
ثانيًا، تولّي الدكتور أحمد مهنّا مهمّة التنسيق مع المؤسسات الرسمية والقصر الجمهوري.
وثالثًا، دائرة العلاقات السياسية في الحزب هي التي ستتولّى التواصل مع الشخصيات السياسية والنيابية.
بالتوازي، تشير المصادر إلى إنشاء هيئة إعلامية جديدة، برئاسة النائب إبراهيم الموسوي، تتولّى الإشراف على مختلف المؤسسات الإعلامية التابعة للحزب.
أما المعلومات المتداولة عن توجّه لتعيين رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد نائبًا للأمين العام، على أن يخلفه النائب حسن فضل الله في رئاسة الكتلة، فتؤكّد المصادر أنّه لا تغييرات نهائية قبل إجراء الانتخابات الداخلية، وأنّ كلّ هذه التبديلات تبقى مرتبطة بنتائجها.
ولكن هل من الممكن أن نشهد صعود شخصيات سياسية على حساب القيادات الدينية ومراكزها التقليدية؟
بين إعادة هيكلة داخلية وتبديل أدوار محسوب، تبقى الأسئلة كثيرة!
أما الإجابة، على ما يبدو، فمؤجّلة… إلى ما بعد التطورات الإقليمية.. وربما ما بعد الإستحقاق الإنتخابي!