المحلية

المانيا ترسم ملامح مرحلة جديدة... ولقاء مرتقب يضع النقاط على الحروف!

الأربعاء 11 شباط 2026 | المصدر : REDTV



تأتي زيارة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى لبنان في 16 من الشهر الحالي في مرحلة دقيقة تشهدها المنطقة، على وقع التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة في الجنوب، واستمرار التوترات المرتبطة بالوضع على الحدود.


وفي هذا السياق، تؤكد مصادر مطلعة على اجواء بعبدا أن الرئيس الألماني، الذي يصل الاثنين الى بيروت في زيارة تستمر ليومين يلتقي خلالها كبار المسؤولين، سيعقد لقاءً رسميًا مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث سيتم البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما في الشقين الأمني والعسكري.


كما سيتناول البحث مستجدات الوضع في جنوب الليطاني وخطة انتشار الجيش اللبناني، في ضوء التطورات الأخيرة والجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في المنطقة.


ومن المقرر أن يتفقد شتاينماير القوة البحرية الألمانية العاملة ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل"، في خطوة تحمل دلالات سياسية واضحة تعكس تمسّك برلين بدورها في لبنان، ورغبتها في الاستمرار بالمساهمة في حفظ الأمن البحري.


وتبرز أهمية المشاركة الألمانية خصوصًا في ما يتعلق بضبط الحدود البحرية، إذ واصلت القوة الألمانية أداء مهامها في منع عمليات التهريب، لا سيما تهريب السلاح عبر البحر، ما يشكل عنصرًا أساسيًا في منظومة الاستقرار جنوبًا.


وبحسب مصادر مطلعة، فإن اللقاءات المرتقبة ستتطرق أيضًا إلى آفاق التعاون الاقتصادي والدعم الأوروبي للبنان في هذه المرحلة الحساسة، حيث تسعى برلين إلى تأكيد التزامها باستقرار لبنان، انطلاقًا من قناعة أوروبية بأن أي اهتزاز أمني أو سياسي في بيروت ستكون له تداعيات مباشرة على المنطقة وعلى أوروبا نفسها.



تأتي زيارة الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى لبنان في 16 من الشهر الحالي في مرحلة دقيقة تشهدها المنطقة، على وقع التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة في الجنوب، واستمرار التوترات المرتبطة بالوضع على الحدود.


وفي هذا السياق، تؤكد مصادر مطلعة على اجواء بعبدا أن الرئيس الألماني، الذي يصل الاثنين الى بيروت في زيارة تستمر ليومين يلتقي خلالها كبار المسؤولين، سيعقد لقاءً رسميًا مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، حيث سيتم البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، لا سيما في الشقين الأمني والعسكري.


كما سيتناول البحث مستجدات الوضع في جنوب الليطاني وخطة انتشار الجيش اللبناني، في ضوء التطورات الأخيرة والجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار في المنطقة.


ومن المقرر أن يتفقد شتاينماير القوة البحرية الألمانية العاملة ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل"، في خطوة تحمل دلالات سياسية واضحة تعكس تمسّك برلين بدورها في لبنان، ورغبتها في الاستمرار بالمساهمة في حفظ الأمن البحري.


وتبرز أهمية المشاركة الألمانية خصوصًا في ما يتعلق بضبط الحدود البحرية، إذ واصلت القوة الألمانية أداء مهامها في منع عمليات التهريب، لا سيما تهريب السلاح عبر البحر، ما يشكل عنصرًا أساسيًا في منظومة الاستقرار جنوبًا.


وبحسب مصادر مطلعة، فإن اللقاءات المرتقبة ستتطرق أيضًا إلى آفاق التعاون الاقتصادي والدعم الأوروبي للبنان في هذه المرحلة الحساسة، حيث تسعى برلين إلى تأكيد التزامها باستقرار لبنان، انطلاقًا من قناعة أوروبية بأن أي اهتزاز أمني أو سياسي في بيروت ستكون له تداعيات مباشرة على المنطقة وعلى أوروبا نفسها.