المحلية
من مبنى إلى آخر… الخطر يلاحق طرابلس
الخميس 12 شباط 2026 | المصدر : REDTV
في طرابلس، تواصل بلدية المدينة إصدار تحذيرات إنشائية صارمة بشأن مبانٍ متصدّعة تشكّل خطرًا مباشرًا على سلامة الشاغلين، وقد وجّهت إنذارات تأكيدية مكرّرة بالإخلاء الفوري للعقارات الواقعة في منطقة بساتين طرابلس العفارية، بما في ذلك بناية أفران في محلة التبانة، بسبب تداعٍ إنشائي خطير في الطابق السفلي، يظهر في انتفاخ الأعمدة والجسور، واهتراء حديد التسليح، وتشقق الجدران، وتسريبات مياه آسنة.
الإنذارات السابقة، المؤرخة في 22 شباط 2023 و3 آذار 2025، لم تُنفّذ من قبل المعنيين، رغم تدهور الوضع وزيادة مخاطر الانهيار المفاجئ. بالتوازي، أُخليت بناية الحموي في شارع ابن سينا بالقبة لأسباب مماثلة، ما يرفع عدد المباني التي شملها انذارات الإخلاء.
البلدية شدّدت على ضرورة تنفيذ الإخلاء فور التبليغ، محذّرة من تحميل المخالفين المسؤولية المدنية والجزائية في حال وقوع أي ضرر أو تهديد للسلامة العامة، وفق القانون والمرسوم الاشتراعي النافذ.
في طرابلس، تواصل بلدية المدينة إصدار تحذيرات إنشائية صارمة بشأن مبانٍ متصدّعة تشكّل خطرًا مباشرًا على سلامة الشاغلين، وقد وجّهت إنذارات تأكيدية مكرّرة بالإخلاء الفوري للعقارات الواقعة في منطقة بساتين طرابلس العفارية، بما في ذلك بناية أفران في محلة التبانة، بسبب تداعٍ إنشائي خطير في الطابق السفلي، يظهر في انتفاخ الأعمدة والجسور، واهتراء حديد التسليح، وتشقق الجدران، وتسريبات مياه آسنة.
الإنذارات السابقة، المؤرخة في 22 شباط 2023 و3 آذار 2025، لم تُنفّذ من قبل المعنيين، رغم تدهور الوضع وزيادة مخاطر الانهيار المفاجئ. بالتوازي، أُخليت بناية الحموي في شارع ابن سينا بالقبة لأسباب مماثلة، ما يرفع عدد المباني التي شملها انذارات الإخلاء.
البلدية شدّدت على ضرورة تنفيذ الإخلاء فور التبليغ، محذّرة من تحميل المخالفين المسؤولية المدنية والجزائية في حال وقوع أي ضرر أو تهديد للسلامة العامة، وفق القانون والمرسوم الاشتراعي النافذ.