وجهة نظر

مفاوضات سرية بين بيروت وتل ابيب- "جناح شيعي " يتمرد على الحزب- "فخ الاسقاط" يُحضر للرئيس السني!

الأربعاء 18 شباط 2026 | المصدر : SPOT SHOT




قال المستشار في الشؤون الأمنية عماد رزق إن المنطقة مقبلة على مرحلة شديدة الحساسية، كاشفاً أن مسار التفاوض بين موسكو وواشنطن وصل إلى خواتيمه، فيما تبدو التعقيدات مرشحة للظهور في الخليج، مع التلويح بورقة مضيق هرمز واحتمالات اهتزازات اقتصادية تتقاطع تداعياتها بين لبنان وسوريا.


رزق أشار إلى أن حزيران قد يحمل مشهداً مختلفاً في لبنان، متحدثاً عن قنوات تفاوض قائمة بين الجانب الإسرائيلي ولبنان، في موازاة حراك داخلي وضغوط سياسية قال إنها تتخذ من الشارع أداة لإعادة خلط الأوراق الحكومية. واعتبر أن رئيس الحكومة نواف سلام يواجه محاولات تطويق واستبدال ضمن “تسوية أكبر” قيد الإعداد.


وفي مقاربته للداخل اللبناني، لفت إلى دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في مرحلة انتقالية وصفها بأنها تنقل البلاد من حقبة إلى أخرى، معتبراً أن ما بدأ في 17 تشرين لم ينتهِ بعد، بل يدخل فصلاً جديداً.


كما تطرق إلى اتصالات ولقاءات غير معلنة، كاشفاً عن تواصل سابق جمع نعيم قاسم بشخصيات ألمانية، ملمحاً إلى أدوار محتملة لشخصيات بارزة بينها وفيق صفا في مسارات الوساطة معتبراً أن ميزان الدعم الدولي لا يزال يميل بوضوح نحو الولايات المتحدة.


وفي الشق الاقتصادي، أشار رزق إلى إجراءات مرتقبة ترتبط بصندوق النقد الدولي، من بينها تعديلات ضريبية وزيادات محتملة، مؤكداً أن الأزمة ستكون مشتركة بين بيروت ودمشق. كما تحدث عن تحولات داخل أحد الأحزاب الكبرى، واحتمال بروز “جناح جديد” وتبدلات في التموضع الإقليمي.


وختم بالإشارة إلى أن المفاوضات لا تقتصر على ساحة واحدة، بل تمتد إلى أكثر من دولة في الإقليم، معتبراً أن بعض العواصم قطعت أشواطاً متقدمة في مسارات التفاوض، في وقت يستعد فيه لبنان لمرحلة سياسية مختلفة عنوانها إعادة تشكيل موازين القوى.





قال المستشار في الشؤون الأمنية عماد رزق إن المنطقة مقبلة على مرحلة شديدة الحساسية، كاشفاً أن مسار التفاوض بين موسكو وواشنطن وصل إلى خواتيمه، فيما تبدو التعقيدات مرشحة للظهور في الخليج، مع التلويح بورقة مضيق هرمز واحتمالات اهتزازات اقتصادية تتقاطع تداعياتها بين لبنان وسوريا.


رزق أشار إلى أن حزيران قد يحمل مشهداً مختلفاً في لبنان، متحدثاً عن قنوات تفاوض قائمة بين الجانب الإسرائيلي ولبنان، في موازاة حراك داخلي وضغوط سياسية قال إنها تتخذ من الشارع أداة لإعادة خلط الأوراق الحكومية. واعتبر أن رئيس الحكومة نواف سلام يواجه محاولات تطويق واستبدال ضمن “تسوية أكبر” قيد الإعداد.


وفي مقاربته للداخل اللبناني، لفت إلى دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في مرحلة انتقالية وصفها بأنها تنقل البلاد من حقبة إلى أخرى، معتبراً أن ما بدأ في 17 تشرين لم ينتهِ بعد، بل يدخل فصلاً جديداً.


كما تطرق إلى اتصالات ولقاءات غير معلنة، كاشفاً عن تواصل سابق جمع نعيم قاسم بشخصيات ألمانية، ملمحاً إلى أدوار محتملة لشخصيات بارزة بينها وفيق صفا في مسارات الوساطة معتبراً أن ميزان الدعم الدولي لا يزال يميل بوضوح نحو الولايات المتحدة.


وفي الشق الاقتصادي، أشار رزق إلى إجراءات مرتقبة ترتبط بصندوق النقد الدولي، من بينها تعديلات ضريبية وزيادات محتملة، مؤكداً أن الأزمة ستكون مشتركة بين بيروت ودمشق. كما تحدث عن تحولات داخل أحد الأحزاب الكبرى، واحتمال بروز “جناح جديد” وتبدلات في التموضع الإقليمي.


وختم بالإشارة إلى أن المفاوضات لا تقتصر على ساحة واحدة، بل تمتد إلى أكثر من دولة في الإقليم، معتبراً أن بعض العواصم قطعت أشواطاً متقدمة في مسارات التفاوض، في وقت يستعد فيه لبنان لمرحلة سياسية مختلفة عنوانها إعادة تشكيل موازين القوى.