المحلية

قمة لبنانية أميركية مرتقبة

الاثنين، 22 حزيران 2026 | المصدر : REDTV


يستعدُّ لبنانُ لفتحِ نافذةِ تواصلٍ مباشر مع الإدارةِ الأميركيةِ على أعلى المستويات. ومع تصاعدِ الحراكِ حولَ الملفاتِ اللبنانية، كشفت مصادرُ مطلعةٌ عن زيارةٍ مرتقبةٍ سيجريها رئيسُ الجمهورية، العماد جوزاف عون، إلى البيتِ الأبيضِ في الأسبوعِ الأولِ من شهرِ تموز، حيثُ من المنتظرِ أن يعقدَ قمةً مع الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب، لتبحثَ في مستقبلِ التهدئةِ ومساراتِ الاستقرار.


التحضيرُ لهذه الزيارةِ بدأَ باتصالٍ ثلاثيٍّ رفيعِ المستوى، تلقاهُ الرئيسُ عون من نائبِ الرئيسِ الأميركي "جي دي فانس"، وكبيرِ المستشارين "جاريد كوشنير"، ورئيسِ الوزراءِ القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. الاتصالُ ركّزَ بشكلٍ أساسيٍّ على آلياتِ تثبيتِ وقفِ إطلاقِ النارِ ووقفِ التصعيدِ الإسرائيلي.


وفي هذا السياق، برزَ مقترحٌ بتشكيلِ "خليةِ متابعةٍ" دولية، تهدفُ إلى مراقبةِ تنفيذِ وقفِ العملياتِ العسكريةِ ورصدِ أيِّ خروقاتٍ ميدانية. الفكرةُ التي تبلورت في أعقابِ المفاوضاتِ الأميركية-الإيرانية في سويسرا، لقيت ترحيباً مبدئياً من الرئيسِ عون، الذي أكدَ انفتاحَ بيروت على أيِّ آليةٍ تضمنُ حمايةَ البلاد.


المصادرُ أوضحت أنَّ الحديثَ لا يزالُ في إطارهِ المبدئي، ولم يُبتَّ بعدُ في تفاصيلِ التركيبةِ أو آلياتِ العمل.


وفي خطوةٍ تعكسُ الحرصَ على وحدةِ الموقفِ الرسمي، أجرى الرئيسُ عون اتصالين بكلٍّ من رئيسِ مجلسِ النوابِ نبيه بري، ورئيسِ الحكومةِ نواف سلام، لوضعِهما في أجواءِ هذه المشاورات.


ومع ترقّبِ لقاءاتِ واشنطن، تتجهُ الأنظارُ إلى ما إذا كانت هذه الخليةُ ستشكلُ بوابةً حقيقيةً لإرساءِ استقرارٍ مستدام، أم أنها ستظلُّ ضمنَ المساراتِ الديبلوماسيةِ الجاريةِ بانتظارِ نضوجِ التسوياتِ الإقليمية.


يستعدُّ لبنانُ لفتحِ نافذةِ تواصلٍ مباشر مع الإدارةِ الأميركيةِ على أعلى المستويات. ومع تصاعدِ الحراكِ حولَ الملفاتِ اللبنانية، كشفت مصادرُ مطلعةٌ عن زيارةٍ مرتقبةٍ سيجريها رئيسُ الجمهورية، العماد جوزاف عون، إلى البيتِ الأبيضِ في الأسبوعِ الأولِ من شهرِ تموز، حيثُ من المنتظرِ أن يعقدَ قمةً مع الرئيسِ الأميركي دونالد ترامب، لتبحثَ في مستقبلِ التهدئةِ ومساراتِ الاستقرار.


التحضيرُ لهذه الزيارةِ بدأَ باتصالٍ ثلاثيٍّ رفيعِ المستوى، تلقاهُ الرئيسُ عون من نائبِ الرئيسِ الأميركي "جي دي فانس"، وكبيرِ المستشارين "جاريد كوشنير"، ورئيسِ الوزراءِ القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. الاتصالُ ركّزَ بشكلٍ أساسيٍّ على آلياتِ تثبيتِ وقفِ إطلاقِ النارِ ووقفِ التصعيدِ الإسرائيلي.


وفي هذا السياق، برزَ مقترحٌ بتشكيلِ "خليةِ متابعةٍ" دولية، تهدفُ إلى مراقبةِ تنفيذِ وقفِ العملياتِ العسكريةِ ورصدِ أيِّ خروقاتٍ ميدانية. الفكرةُ التي تبلورت في أعقابِ المفاوضاتِ الأميركية-الإيرانية في سويسرا، لقيت ترحيباً مبدئياً من الرئيسِ عون، الذي أكدَ انفتاحَ بيروت على أيِّ آليةٍ تضمنُ حمايةَ البلاد.


المصادرُ أوضحت أنَّ الحديثَ لا يزالُ في إطارهِ المبدئي، ولم يُبتَّ بعدُ في تفاصيلِ التركيبةِ أو آلياتِ العمل.


وفي خطوةٍ تعكسُ الحرصَ على وحدةِ الموقفِ الرسمي، أجرى الرئيسُ عون اتصالين بكلٍّ من رئيسِ مجلسِ النوابِ نبيه بري، ورئيسِ الحكومةِ نواف سلام، لوضعِهما في أجواءِ هذه المشاورات.


ومع ترقّبِ لقاءاتِ واشنطن، تتجهُ الأنظارُ إلى ما إذا كانت هذه الخليةُ ستشكلُ بوابةً حقيقيةً لإرساءِ استقرارٍ مستدام، أم أنها ستظلُّ ضمنَ المساراتِ الديبلوماسيةِ الجاريةِ بانتظارِ نضوجِ التسوياتِ الإقليمية.