وجهة نظر

"قوة الكوماندوز" تخترق البقاع- "وزير قواتي" مُتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي- مدرج قاعدة حامات اميركي

الأربعاء 25 شباط 2026 | المصدر : SPOT SHOT




أطلق الكاتب والمحلل السياسي فيصل عبد الساتر سلسلة مواقف لافتة تناولت التطورات الإقليمية والداخلية، كاشفاً عمّا وصفه بـ"مشهد غير مسبوق" في المنطقة.


واعتبر عبد الساتر أن الحشد العسكري الأميركي القائم حالياً يتجاوز في حجمه ودلالاته ما شهدته المنطقة سابقاً، مشيراً إلى وجود "هدف ما" خلف هذا التصعيد، في ظل غياب الحديث الأميركي عن التداعيات المحتملة. ورأى أن طهران ثابتة في موقفها التفاوضي بشأن الملف النووي، متوقعاً أن تتضمّن جولة التفاوض المقبلة عرضاً إيرانياً واضح المعالم في هذا السياق.


وفي ما يتعلق بالعلاقة بين واشنطن وتل أبيب، تحدث عن تقاطع كبير بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيال خيار ضرب إيران، لافتاً إلى وجود رسائل متبادلة بين طهران وواشنطن عبر الوسيط العُماني، ومؤكداً أن "أمراً ما حصل" خلال الساعات الماضية من دون أن تتكشف تفاصيله للرأي العام. وأضاف في سياق توصيفه لشخصية ترامب أن حتى ابنته إيفانكا ترامب لا يمكنها التنبؤ بما يدور في ذهنه.


لبنانياً، انتقد عبد الساتر أداء وزير الخارجية، معتبراً أن خطاباته لا تعبّر عن موقع الدولة التي تتعرض للاعتداء، ملمّحاً إلى أن التغيير الوزاري قد يكون ثمناً لتطورات مرتقبة، وأن حقيبة الخارجية قد تكون في مقدمة التعديلات.


كما استعاد تجربة الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، معتبراً أن البلاد شهدت تعثراً في عهده قبل أن يستعيد لبنان توازنه بعد اتفاق الطائف.


وفي سياق أمني، أشار إلى ما وصفه بوجود أميركي فعلي في بعض القواعد والمنشآت اللبنانية، متحدثاً عن حضور شكلي للجيش اللبناني في قاعدة حامات، وعن شبكة أميركية في الرياق تدير عمليات مرتبطة بالمسيّرات والمرافق الحيوية.


مواقف عبد الساتر فتحت الباب أمام تساؤلات حول المرحلة المقبلة، في ظل تشابك المسارات الإقليمية مع الداخل اللبناني، وترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات.

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"




أطلق الكاتب والمحلل السياسي فيصل عبد الساتر سلسلة مواقف لافتة تناولت التطورات الإقليمية والداخلية، كاشفاً عمّا وصفه بـ"مشهد غير مسبوق" في المنطقة.


واعتبر عبد الساتر أن الحشد العسكري الأميركي القائم حالياً يتجاوز في حجمه ودلالاته ما شهدته المنطقة سابقاً، مشيراً إلى وجود "هدف ما" خلف هذا التصعيد، في ظل غياب الحديث الأميركي عن التداعيات المحتملة. ورأى أن طهران ثابتة في موقفها التفاوضي بشأن الملف النووي، متوقعاً أن تتضمّن جولة التفاوض المقبلة عرضاً إيرانياً واضح المعالم في هذا السياق.


وفي ما يتعلق بالعلاقة بين واشنطن وتل أبيب، تحدث عن تقاطع كبير بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيال خيار ضرب إيران، لافتاً إلى وجود رسائل متبادلة بين طهران وواشنطن عبر الوسيط العُماني، ومؤكداً أن "أمراً ما حصل" خلال الساعات الماضية من دون أن تتكشف تفاصيله للرأي العام. وأضاف في سياق توصيفه لشخصية ترامب أن حتى ابنته إيفانكا ترامب لا يمكنها التنبؤ بما يدور في ذهنه.


لبنانياً، انتقد عبد الساتر أداء وزير الخارجية، معتبراً أن خطاباته لا تعبّر عن موقع الدولة التي تتعرض للاعتداء، ملمّحاً إلى أن التغيير الوزاري قد يكون ثمناً لتطورات مرتقبة، وأن حقيبة الخارجية قد تكون في مقدمة التعديلات.


كما استعاد تجربة الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل، معتبراً أن البلاد شهدت تعثراً في عهده قبل أن يستعيد لبنان توازنه بعد اتفاق الطائف.


وفي سياق أمني، أشار إلى ما وصفه بوجود أميركي فعلي في بعض القواعد والمنشآت اللبنانية، متحدثاً عن حضور شكلي للجيش اللبناني في قاعدة حامات، وعن شبكة أميركية في الرياق تدير عمليات مرتبطة بالمسيّرات والمرافق الحيوية.


مواقف عبد الساتر فتحت الباب أمام تساؤلات حول المرحلة المقبلة، في ظل تشابك المسارات الإقليمية مع الداخل اللبناني، وترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة من تطورات.

تابعوا هذه الحلقة من وجهة نظر على "سبوت شوت"