إقليمي
فاتورة الحرب على بورصة الميدان
الخميس 26 شباط 2026 | المصدر : REDTV
وراء التهديدات والحشود العسكرية والاستنفار الدبلوماسي في المنطقة، تختبئ أرقام اقتصادية أكثر خطورة من الجبهة العسكرية نفسها. فأي مواجهة واسعة بين الولايات المتحدة وإيران لن تبقى في الإطار الميداني، بل ستصيب صميم الاقتصاد العالمي.
أستاذ الاقتصاد البروفسور جاسم عجاقة يؤكد عبر ريد تي في أن الحروب الحديثة بين قوى تكنولوجية متقدمة باتت قصيرة زمنياً لكنها مرتفعة الكلفة.
فالذروة القتالية تقع عادة بين اليوم العاشر والرابع عشر، حيث تُستنزف المخزونات وتبلغ العمليات الجوية أقصاها، ثم تبدأ الكلفة السياسية والمالية بالضغط، ما يجعل استمرار الحرب عبئاً ثقيلاً على الأطراف كافة.
اقتصادياً، يشير عجاقة إلى أن إسرائيل قد تواجه فاتورة يومية بمئات ملايين الدولارات، خصوصاً في أنظمة الدفاع الجوي، إذ إن الصواريخ الاعتراضية تفوق كلفتها بعشرات الأضعاف كلفة المسيّرات التي تعترضها، ما يعني استنزافاً متواصلاً ورفعاً لميزانيات الأمن على حساب التنمية.
أما الولايات المتحدة، فتتكبد مليارات الدولارات لتشغيل حاملات الطائرات وتفعيل أنظمة الدفاع الصاروخي، علماً أن كلفة الحشد العسكري تبقى أقل بكثير من كلفة الحرب نفسها. في المقابل، تعتمد إيران على أدوات أقل كلفة وأكثر إنهاكاً للخصم، في ما يشبه حرب استنزاف اقتصادية.
لكن العقدة الأخطر تبقى في مضيق هرمز، “نقطة الاختناق العالمية”. فأي تعطيل للملاحة فيه سيرفع أسعار التأمين والشحن، ويدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، ما يترجم تضخماً عالمياً يطال الغذاء والصناعة والنقل.
وراء التهديدات والحشود العسكرية والاستنفار الدبلوماسي في المنطقة، تختبئ أرقام اقتصادية أكثر خطورة من الجبهة العسكرية نفسها. فأي مواجهة واسعة بين الولايات المتحدة وإيران لن تبقى في الإطار الميداني، بل ستصيب صميم الاقتصاد العالمي.
أستاذ الاقتصاد البروفسور جاسم عجاقة يؤكد عبر ريد تي في أن الحروب الحديثة بين قوى تكنولوجية متقدمة باتت قصيرة زمنياً لكنها مرتفعة الكلفة.
فالذروة القتالية تقع عادة بين اليوم العاشر والرابع عشر، حيث تُستنزف المخزونات وتبلغ العمليات الجوية أقصاها، ثم تبدأ الكلفة السياسية والمالية بالضغط، ما يجعل استمرار الحرب عبئاً ثقيلاً على الأطراف كافة.
اقتصادياً، يشير عجاقة إلى أن إسرائيل قد تواجه فاتورة يومية بمئات ملايين الدولارات، خصوصاً في أنظمة الدفاع الجوي، إذ إن الصواريخ الاعتراضية تفوق كلفتها بعشرات الأضعاف كلفة المسيّرات التي تعترضها، ما يعني استنزافاً متواصلاً ورفعاً لميزانيات الأمن على حساب التنمية.
أما الولايات المتحدة، فتتكبد مليارات الدولارات لتشغيل حاملات الطائرات وتفعيل أنظمة الدفاع الصاروخي، علماً أن كلفة الحشد العسكري تبقى أقل بكثير من كلفة الحرب نفسها. في المقابل، تعتمد إيران على أدوات أقل كلفة وأكثر إنهاكاً للخصم، في ما يشبه حرب استنزاف اقتصادية.
لكن العقدة الأخطر تبقى في مضيق هرمز، “نقطة الاختناق العالمية”. فأي تعطيل للملاحة فيه سيرفع أسعار التأمين والشحن، ويدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، ما يترجم تضخماً عالمياً يطال الغذاء والصناعة والنقل.