المحلية

لبنان في "بَرزخِ النار"

الجمعة 27 شباط 2026 | المصدر : REDTV




مع بدء اكتساب جولات التصعيد الإسرائيلية طابعًا مختلفًا عن كل ما سبقها، لا تربط مصادر سياسية مطلعة بين مشهد التصعيد هذا والتوتر الإقليمي، وقد كشفت لـ"رد تي في" عن أن وضع لبنان يشبه الوضع في سوريا منذ سنوات، وتحديدًا عندما بدأت إسرائيل باختيار بنك أهدافها من دون ضوابط.


وذكرت المصادر أن لبنان يعيش اليوم "الحرب بين الحروب"، أي أنه دخل في مرحلة جديدة باتت فيها الاعتداءات الإسرائيلية خارجة عن أي سياق متصل بالاتفاقات الموقعة، من دون استبعاد أن يكون القصف الإسرائيلي للبقاع أو لمناطق أخرى شمال نهر الليطاني، نتيجةً للاحتقان الإقليمي.


وأكدت أن إسرائيل تهدد كل لبنان، إنما كان من الخطأ الحديث عن استهداف للبنى التحتية، وذلك على الرغم من أن نصائح خارجية قد وصلت إلى بيروت، محذرةً من أي تدخل للحزب في المواجهة بين واشنطن وطهران.


وتجد المصادر أن الحزب لن يتدخل بقرار إيراني، لأن طهران لا تريد حرق كل أوراقها، لأن الحزب، إذا تدخل في أي حرب محتملة، فإن اسرائيل ستوجه له ضربة قاسية.


أما بالنسبة إلى الموقف الأميركي، فلفتت هذه المصادر إلى تراجع الحديث عن حصر السلاح شمال الليطاني، إلا أنها كشفت أن "الجو العام سيئ"، وأشارت إلى أجواء دبلوماسية "فاترة" تجاه الملفات اللبنانية كالإنتخابات النيابية على سبيل المثال، حيث من الملاحظ تراجع التشديد على أولوية حصول الإنتخابات، في مقابل تساؤلات عن جدواها.


وأبدت المصادر مخاوف جدية من أن تنعكس هذه الأجواء على مؤتمر دعم الجيش المقرر في باريس الأسبوع المقبل.




مع بدء اكتساب جولات التصعيد الإسرائيلية طابعًا مختلفًا عن كل ما سبقها، لا تربط مصادر سياسية مطلعة بين مشهد التصعيد هذا والتوتر الإقليمي، وقد كشفت لـ"رد تي في" عن أن وضع لبنان يشبه الوضع في سوريا منذ سنوات، وتحديدًا عندما بدأت إسرائيل باختيار بنك أهدافها من دون ضوابط.


وذكرت المصادر أن لبنان يعيش اليوم "الحرب بين الحروب"، أي أنه دخل في مرحلة جديدة باتت فيها الاعتداءات الإسرائيلية خارجة عن أي سياق متصل بالاتفاقات الموقعة، من دون استبعاد أن يكون القصف الإسرائيلي للبقاع أو لمناطق أخرى شمال نهر الليطاني، نتيجةً للاحتقان الإقليمي.


وأكدت أن إسرائيل تهدد كل لبنان، إنما كان من الخطأ الحديث عن استهداف للبنى التحتية، وذلك على الرغم من أن نصائح خارجية قد وصلت إلى بيروت، محذرةً من أي تدخل للحزب في المواجهة بين واشنطن وطهران.


وتجد المصادر أن الحزب لن يتدخل بقرار إيراني، لأن طهران لا تريد حرق كل أوراقها، لأن الحزب، إذا تدخل في أي حرب محتملة، فإن اسرائيل ستوجه له ضربة قاسية.


أما بالنسبة إلى الموقف الأميركي، فلفتت هذه المصادر إلى تراجع الحديث عن حصر السلاح شمال الليطاني، إلا أنها كشفت أن "الجو العام سيئ"، وأشارت إلى أجواء دبلوماسية "فاترة" تجاه الملفات اللبنانية كالإنتخابات النيابية على سبيل المثال، حيث من الملاحظ تراجع التشديد على أولوية حصول الإنتخابات، في مقابل تساؤلات عن جدواها.


وأبدت المصادر مخاوف جدية من أن تنعكس هذه الأجواء على مؤتمر دعم الجيش المقرر في باريس الأسبوع المقبل.