المحلية
في ظل التطورات الاقليمية.. أين يقف الحزب؟
السبت 28 شباط 2026 | المصدر : REDTV
بين واشنطن وطهران، تضيقُ المسافاتُ الدبلوماسيةُ وتتسعُ فجوةُ المواجهة.
الحشودُ البحريةُ والجويةُ الممتدةُ من المتوسطِ إلى الخليج تشي بأنَّ القرارَ الفعليَّ لم يعد في أروقةِ جنيف، بل في البيتِ الأبيض.
ومع تعثرِ المفاوضات، تعودُ الهواجسُ اللبنانيةُ إلى الصدارة: هل يبقى لبنانُ على الهامش، أم ينخرطُ في "المواجهة الكبرى"؟
سفيرٌ سابقٌ في واشنطن، وفي حديثٍ لـ "ريد تي في"، يرسمُ خارطةَ الاحتمالات؛ مؤكداً أنَّ انخراطَ حزب الله في أيِّ حربٍ قادمةٍ ليس قراراً محسوماً.
فمواقفُ أمينه العام الشيخ نعيم قاسم في الأسابيعِ الماضية تُلمِحُ إلى "براغماتيةٍ" عالية، تأخذُ في الاعتبارِ عدمَ قدرةِ لبنان على تحملِ تبعاتِ حربٍ واسعةٍ جديدة.
السيناريو الأكثرُ ترجيحاً -بحسبِ السفير- هو أن يكتفيَ الحزبُ بمواقفَ تصعيديةٍ أو إجراءاتٍ ميدانيةٍ "مضبوطة" في حالِ تلقَّت طهران ضربةً محدودة، وذلك تجنباً لاستدراجِ ردٍّ إسرائيليٍّ شاملٍ قد يقضي على ما تبقّى من قدراتٍ عسكرية.
إلا أنَّ "الردَّ المدروس" يبقى خياراً قائماً إذا ما أرادت طهران توجيهَ رسالةِ تضامنٍ عمليةٍ عبر ساحاتِ حلفائها.
وهنا تكمنُ الخطورة؛ فعملياتُ الجنوبِ المحدودةُ قد تهدفُ لتثبيتِ قواعدِ الاشتباك، لكنها قد تمنحُ إسرائيلَ "فرصةً ذهبية" لتوسيعِ بنكِ أهدافِها واستكمالِ ضربِ البنيةِ التحتيةِ للحزب، الذي لن يغامرَ بمصيرِه، ما لم تتجاوزِ الضربةُ "الخطوطَ الحمراء" التي تمسُّ وجودَ النظامِ في طهران..
وحتى ذلك الحين، يبقى الانتظارُ سيدَ الموقف.
بين واشنطن وطهران، تضيقُ المسافاتُ الدبلوماسيةُ وتتسعُ فجوةُ المواجهة.
الحشودُ البحريةُ والجويةُ الممتدةُ من المتوسطِ إلى الخليج تشي بأنَّ القرارَ الفعليَّ لم يعد في أروقةِ جنيف، بل في البيتِ الأبيض.
ومع تعثرِ المفاوضات، تعودُ الهواجسُ اللبنانيةُ إلى الصدارة: هل يبقى لبنانُ على الهامش، أم ينخرطُ في "المواجهة الكبرى"؟
سفيرٌ سابقٌ في واشنطن، وفي حديثٍ لـ "ريد تي في"، يرسمُ خارطةَ الاحتمالات؛ مؤكداً أنَّ انخراطَ حزب الله في أيِّ حربٍ قادمةٍ ليس قراراً محسوماً.
فمواقفُ أمينه العام الشيخ نعيم قاسم في الأسابيعِ الماضية تُلمِحُ إلى "براغماتيةٍ" عالية، تأخذُ في الاعتبارِ عدمَ قدرةِ لبنان على تحملِ تبعاتِ حربٍ واسعةٍ جديدة.
السيناريو الأكثرُ ترجيحاً -بحسبِ السفير- هو أن يكتفيَ الحزبُ بمواقفَ تصعيديةٍ أو إجراءاتٍ ميدانيةٍ "مضبوطة" في حالِ تلقَّت طهران ضربةً محدودة، وذلك تجنباً لاستدراجِ ردٍّ إسرائيليٍّ شاملٍ قد يقضي على ما تبقّى من قدراتٍ عسكرية.
إلا أنَّ "الردَّ المدروس" يبقى خياراً قائماً إذا ما أرادت طهران توجيهَ رسالةِ تضامنٍ عمليةٍ عبر ساحاتِ حلفائها.
وهنا تكمنُ الخطورة؛ فعملياتُ الجنوبِ المحدودةُ قد تهدفُ لتثبيتِ قواعدِ الاشتباك، لكنها قد تمنحُ إسرائيلَ "فرصةً ذهبية" لتوسيعِ بنكِ أهدافِها واستكمالِ ضربِ البنيةِ التحتيةِ للحزب، الذي لن يغامرَ بمصيرِه، ما لم تتجاوزِ الضربةُ "الخطوطَ الحمراء" التي تمسُّ وجودَ النظامِ في طهران..
وحتى ذلك الحين، يبقى الانتظارُ سيدَ الموقف.