ليلة مشتعلة عاشتها المناطق اللبنانية بعد غارات من كل حدب وصوب استهدفت مناطق مختلفة.
جيش العدو الإسرائيلي نفّذ هذه الغارات من دون إنذارات مسبقة، وعلى مناطق سكنية مكتظة، منها عرمون والسعديات وبعلبك، وآخرها الحازمية، ما خلّف شهداء وجرحى ودمارًا واسعًا.
وسط هذا التصعيد الإسرائيلي، برز تصعيد من نوع آخر صبّ الزيت على النار، تمثّل بتصريح أشبه بقنبلة موقوتة لرئيس بلدية الحازمية جان الأسمر.
النار في الميدان… والتوتر في الكلام.
وفي بلد يختنق تحت القصف، كل تصريح يُحسب بميزان الدم.
شارك