المحلية
تصعيد اسرائيلي.. ولبنان يدفع الثمن
الاثنين 23 آذار 2026 | المصدر : REDTV
بعد أحداث الأيام الأخيرة، لم تعد المواجهة بين إسرائيل و"حزب الله" محكومة بسقف واضح، وتقرأ مصادر ديبلوماسية مطلعة، في المواقف السياسية الإسرائيلية عن حربٍ طويلة، دلالةً إلى أن إسرائيل تدفع في اتجاه استنزاف طويل الأمد، يقوم على ضربات دقيقة ومتصاعدة تستهدف العمق اللوجستي والبشري للحزب.
إلاّ أن قصف الجسور، وبشكل خاص جسر القاسمية، قد لا يحمل أبعاداً عسكرية محضة أكثر ممّا هو رسالة تهديد وضغط على لبنان الرسمي والشعبي، بأن سيناريو الإنزلاق إلى مواجهة أوسع قد بات على الطاولة، بعدما تمّ كسر التوازن القائم، وأصبح الردّ خارج الحسابات المضبوطة.
وترى المصادر أن الوقت حان للسؤال عن المدى الذي يمكن أن يذهب إليه اللبنانيون في تحمّل كلفة حرب لا يملكون قرارها بالكامل، مع تخوف من توسع رقعة العمليات العسكرية مما قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية تتجاوز ما شهده لبنان في محطات سابقة.
ووفق قراءة المصادر، فإن رئيس الحكومة نواف سلام وجّه الأحد رسالة مزدوجة إلى الخارج بضرورة حماية لبنان من الانزلاق إلى حرب شاملة، وإلى الداخل بوجوب إعادة الاعتبار لمنطق الدولة كمرجعية وحيدة في قرار السلم والحرب.
غير أن هذا الخطاب يعكس حدود القدرة التنفيذية للحكومة.
وتكشف المصادر عن تسجيل تحوّلات في المشهد السياسي، معتبرةً أن المرحلة المقبلة ستتحدّد على وقع توازن دقيق بين قرارٍ إسرائيلي بتوسيع هامش العمليات، وقدرة الساحة اللبنانية على تجاوز المغامرات السياسية والعسكرية المفتوحة للحزب.
بعد أحداث الأيام الأخيرة، لم تعد المواجهة بين إسرائيل و"حزب الله" محكومة بسقف واضح، وتقرأ مصادر ديبلوماسية مطلعة، في المواقف السياسية الإسرائيلية عن حربٍ طويلة، دلالةً إلى أن إسرائيل تدفع في اتجاه استنزاف طويل الأمد، يقوم على ضربات دقيقة ومتصاعدة تستهدف العمق اللوجستي والبشري للحزب.
إلاّ أن قصف الجسور، وبشكل خاص جسر القاسمية، قد لا يحمل أبعاداً عسكرية محضة أكثر ممّا هو رسالة تهديد وضغط على لبنان الرسمي والشعبي، بأن سيناريو الإنزلاق إلى مواجهة أوسع قد بات على الطاولة، بعدما تمّ كسر التوازن القائم، وأصبح الردّ خارج الحسابات المضبوطة.
وترى المصادر أن الوقت حان للسؤال عن المدى الذي يمكن أن يذهب إليه اللبنانيون في تحمّل كلفة حرب لا يملكون قرارها بالكامل، مع تخوف من توسع رقعة العمليات العسكرية مما قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية تتجاوز ما شهده لبنان في محطات سابقة.
ووفق قراءة المصادر، فإن رئيس الحكومة نواف سلام وجّه الأحد رسالة مزدوجة إلى الخارج بضرورة حماية لبنان من الانزلاق إلى حرب شاملة، وإلى الداخل بوجوب إعادة الاعتبار لمنطق الدولة كمرجعية وحيدة في قرار السلم والحرب.
غير أن هذا الخطاب يعكس حدود القدرة التنفيذية للحكومة.
وتكشف المصادر عن تسجيل تحوّلات في المشهد السياسي، معتبرةً أن المرحلة المقبلة ستتحدّد على وقع توازن دقيق بين قرارٍ إسرائيلي بتوسيع هامش العمليات، وقدرة الساحة اللبنانية على تجاوز المغامرات السياسية والعسكرية المفتوحة للحزب.