تظهر هذه الخريطة التفاعلية التي ينشرها موقع "Live U Map" العالمي، تقدّم القوات الإسرائيلية على عدة محاور داخل الأراضي اللبنانية.
وفي قراءة عسكرية شرح مصدر مطلع لـRED TV، ماذا يحصل على الارض.
وبالتفاصيل، يشهد القطاع الغربي تقدّماً إسرائيلياً ملحوظاً، مع السيطرة على تلة البياضة والمواقع المرتفعة المحيطة بها، وصولاً إلى محيط ثكنة القوات الدولية.
في وقت أفادت معلومات خاصة بأن القوات الإسرائيلية التي تحتل بلدة الناقورة بكاملها نشرت صباح خمس آليات مدرعة في محيط المقر الرئيسي لقوات اليونفيل في الناقورة لجهة مدخل البلدة.
كما تمركزت القوات الاسرائيلية في مبنى بالقرب من المرفأ وهو المدخل الرئيسي للبلدة وتقوم من هناك بأعمال تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه حامول ومحيطها.
أما في القطاع الأوسط، فوتيرة التقدّم لا تزال مدروسة، وقد تسعى القوات الاسرائيلية الى تنفيذ مناورة تطويق باتجاه بنت جبيل، من دون دخولها مباشرة، بهدف بلوغ نهر الليطاني عبر مسارات غير تقليدية.
وفي المقابل، يسجّل القطاع الشرقي تقدّماً نوعياً، حيث تم الوصول إلى مناطق الأسار والسيطرة عليها من الجهة السفلى، وصولاً إلى نهر الليطاني، إلى جانب السيطرة على القنطرة ودير سريان والطيبة ضمن ثلاثة محاور عملياتية متوازية.
في حين لا يزال التقدّم متوقفاً عند وادي السلوقي في الجهة اليمنى من الجبهة.
وأبرز ما حققه الاسرائيلي حتى الآن جنوبا، يتمثّل بالوصول إلى نهر الليطاني في القطاع الشرقي، على مسافة تُقدّر بنحو 5 إلى 6 كيلومترات عن الحدود...
كما تظهر مؤشرات على تصعيد إضافي، من بينها احتمال تنفيذ إنزال بحري، بالتوازي مع تعزيز الانتشار العسكري عبر الدفع بعدة فرق قتالية إلى الميدان.
وعلى مستوى الأهداف الاستراتيجية، يتجه الجيش الاسرائيلي نحو تثبيت التقدّم عبر إنشاء ثلاث طبقات من التحصينات: الأولى على الخط الثاني الممتد بين مرجعيون وبنت جبيل ونهر الليطاني، وقد تتحول إلى منطقة مغلقة بالكامل؛ الثانية، بين الليطاني والزهراني، حيث يُحتمل فرض قيود على دخول القوى الأمنية؛ والثالثة، بين الزهراني والأولي، وتُخصّص للمعدات الثقيلة وخطوط الإمداد والتموين.
اذًا، اسرائيل تسعى لتثبيت وقائع ميدانية جديدة وربط التقدّم بخطط أوسع قد تمتدّ إلى البر والبحر.
شارك