المحلية
إيران تتحدى هيبة الدولة!
الثلاثاء 31 آذار 2026 | المصدر : REDTV
في تحدٍّ مباشر لهيبة الدولة اللبنانية، يتكرّس مشهد العجز الرسمي أمام نفوذٍ إيراني يتجاوز الحدود والسيادة!
فالسفير الإيراني يتمسّك بالبقاء في لبنان، على الرغم من سحب اعتماده ومنحه مهلة حتى يوم الأحد الفائت لمغادرة البلاد.
المهلة انتهت، واليوم تفاجئنا إيران عبر خارجيتها، بإعلان أن السفير سيواصل عمله في بيروت.
الواقع واضح، الدولة عاجزة، وحزب الله ومن خلفه إيران طبعاً يفرضان معادلاتهما. فأين هيبة الدولة؟
لنستعرض معًا قرارات الدولة التي بقيت حبرًا على ورق ولم تُنفَّذ.
مهلة مغادرة السفير الإيراني خرقت بلا أي إجراء.
اعلان استعادة قرار السلم والحرب تبين أنه سراب.
حصر السلاح بيد الدولة كان عبارة عن "مُزاح" في جنوب الليطاني قرارات حظر أنشطة حزب الله وتوقيف مسلّحين "شكلية" تُفرَّغ من مضمونها بإطلاق سراحهم بكفالات زهيدة.
إضاءة صخرة الروشة وكسر قرار رئيس الحكومة نواف سلام بمنع أي نشاط حزبي أو استعراضي في الموقع.
واللائحة تطول...
وفي الخلاصة، تبقى المعادلة الوحيدة التي ستحمي لبنان هي التالية: استعادة الدولة قرارها وهيبتها والضرب بيد من حديد.. والا فإن الانهيار قادم لا محال واليوم التالي للحرب سيكون هو الأخطر!
في تحدٍّ مباشر لهيبة الدولة اللبنانية، يتكرّس مشهد العجز الرسمي أمام نفوذٍ إيراني يتجاوز الحدود والسيادة!
فالسفير الإيراني يتمسّك بالبقاء في لبنان، على الرغم من سحب اعتماده ومنحه مهلة حتى يوم الأحد الفائت لمغادرة البلاد.
المهلة انتهت، واليوم تفاجئنا إيران عبر خارجيتها، بإعلان أن السفير سيواصل عمله في بيروت.
الواقع واضح، الدولة عاجزة، وحزب الله ومن خلفه إيران طبعاً يفرضان معادلاتهما. فأين هيبة الدولة؟
لنستعرض معًا قرارات الدولة التي بقيت حبرًا على ورق ولم تُنفَّذ.
مهلة مغادرة السفير الإيراني خرقت بلا أي إجراء.
اعلان استعادة قرار السلم والحرب تبين أنه سراب.
حصر السلاح بيد الدولة كان عبارة عن "مُزاح" في جنوب الليطاني قرارات حظر أنشطة حزب الله وتوقيف مسلّحين "شكلية" تُفرَّغ من مضمونها بإطلاق سراحهم بكفالات زهيدة.
إضاءة صخرة الروشة وكسر قرار رئيس الحكومة نواف سلام بمنع أي نشاط حزبي أو استعراضي في الموقع.
واللائحة تطول...
وفي الخلاصة، تبقى المعادلة الوحيدة التي ستحمي لبنان هي التالية: استعادة الدولة قرارها وهيبتها والضرب بيد من حديد.. والا فإن الانهيار قادم لا محال واليوم التالي للحرب سيكون هو الأخطر!