المحلية
ضغط مالي يخنق الحكومة وعجز تجاري مخيف يتفاقم- خبير اقتصادي يحذر: أسعار المحروقات ستحلق وسندفع الثمن!
الخميس 02 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
تناولت الحلقة 315 من برنامج الاقتصاد ملف تأثير إقفال مضيقي هرمز وباب المندب على الاقتصاد العالمي ولبنان. وسعت، من خلال استضافة الخبير الاقتصادي الدكتور واجب قنصو، إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المحورية، أبرزها: هل نحن أمام أزمة اقتصادية عالمية أوسع، خصوصًا في ظل غياب سقف لارتفاع أسعار النفط إذا طال أمد الحرب؟
كما ناقشت الحلقة الدول الأكثر تضررًا من إقفال مضيقي هرمز وباب المندب: هل هم حلفاء الولايات المتحدة، أي أوروبا ودول الخليج، أم حلفاء إيران، أي الصين وروسيا؟
وسعت الحلقة، من خلال المعطيات التي قدمها الدكتور واجب قنصو، إلى رسم صورة للمشهد الاقتصادي العالمي بعد انتهاء الحرب، لا سيما أنها أفرزت معسكرين رئيسيين: الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج من جهة، وإيران والصين ودول آسيا من جهة أخرى.
كذلك تطرقت الحلقة إلى الوضع في لبنان، الذي سيتأثر بشكل مباشر بإغلاق المضيقين، حيث سيزداد الضغط المالي على الحكومة نتيجة الانكماش الاقتصادي، وارتفاع العجز في الميزان التجاري، بسبب النزوح، وتعطل عدد من القطاعات، وتراجع إيراداتها الضريبية، إضافة إلى ارتفاع فاتورة استيراد النفط.
تناولت الحلقة 315 من برنامج الاقتصاد ملف تأثير إقفال مضيقي هرمز وباب المندب على الاقتصاد العالمي ولبنان. وسعت، من خلال استضافة الخبير الاقتصادي الدكتور واجب قنصو، إلى الإجابة عن مجموعة من الأسئلة المحورية، أبرزها: هل نحن أمام أزمة اقتصادية عالمية أوسع، خصوصًا في ظل غياب سقف لارتفاع أسعار النفط إذا طال أمد الحرب؟
كما ناقشت الحلقة الدول الأكثر تضررًا من إقفال مضيقي هرمز وباب المندب: هل هم حلفاء الولايات المتحدة، أي أوروبا ودول الخليج، أم حلفاء إيران، أي الصين وروسيا؟
وسعت الحلقة، من خلال المعطيات التي قدمها الدكتور واجب قنصو، إلى رسم صورة للمشهد الاقتصادي العالمي بعد انتهاء الحرب، لا سيما أنها أفرزت معسكرين رئيسيين: الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج من جهة، وإيران والصين ودول آسيا من جهة أخرى.
كذلك تطرقت الحلقة إلى الوضع في لبنان، الذي سيتأثر بشكل مباشر بإغلاق المضيقين، حيث سيزداد الضغط المالي على الحكومة نتيجة الانكماش الاقتصادي، وارتفاع العجز في الميزان التجاري، بسبب النزوح، وتعطل عدد من القطاعات، وتراجع إيراداتها الضريبية، إضافة إلى ارتفاع فاتورة استيراد النفط.