المحلية
هل تنجح المفاوضات بين لبنان واسرائيل؟
الاثنين 13 نيسان 2026 | المصدر : REDTV
عشية انطلاق المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن، تفيد المعلومات بأن الانطلاقة تأتي بحذر، في ظل تخوّف من أن تؤدي أي صيغة تُطرح إلى توترات داخلية، خصوصاً إذا ما حاولت كل من واشنطن وتل أبيب فرض شروط على لبنان.
وبحسب مصدر دبلوماسي ، فإن فشل المسار الأميركي – الإيراني قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيداً، ويشير المصدر إلى أن هذا الواقع سيضع القوى المرتبطة بالمحور الإيراني أمام تحديات متزايدة، سواء من حيث التمويل أو هامش الحركة السياسية.
أما على الصعيد الأمني، فيلفت المصدر إلى أن غياب التفاهم بين واشنطن وطهران يعزز احتمالات التصعيد غير المباشر عبر ساحات النفوذ، ومنها لبنان.
ورغم إدراك مختلف الأطراف لكلفة الانزلاق إلى مواجهة شاملة، إلا أن التوتر القائم قد يرفع من احتمالات الاحتكاكات المحدودة أو تبادل الرسائل الأمنية، ما يبقي البلاد في حالة ترقب دائم لأي تطورات إقليمية.
سياسياً، يرى المصدر أن هذا الواقع سيعمّق الانقسام الداخلي، في ظل تباين واضح بين القوى اللبنانية حول كيفية التعاطي مع التطورات، بين الدعوة إلى تحييد لبنان، وبين من يرى ضرورة التموضع ضمن التوازنات الإقليمية. هذا الانقسام يعرقل بدوره أي إمكانية لإنتاج حلول داخلية، سواء على مستوى الاستحقاقات الدستورية أو تنفيذ الإصلاحات المطلوبة.
اقتصادياً، يحذّر المصدر من تداعيات إضافية على لبنان الذي يعاني أساساً من أزمة حادة، إذ إن غياب أي تسوية إقليمية سيحدّ من فرص تدفّق الاستثمارات والمساعدات الدولية.
عشية انطلاق المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن، تفيد المعلومات بأن الانطلاقة تأتي بحذر، في ظل تخوّف من أن تؤدي أي صيغة تُطرح إلى توترات داخلية، خصوصاً إذا ما حاولت كل من واشنطن وتل أبيب فرض شروط على لبنان.
وبحسب مصدر دبلوماسي ، فإن فشل المسار الأميركي – الإيراني قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيداً، ويشير المصدر إلى أن هذا الواقع سيضع القوى المرتبطة بالمحور الإيراني أمام تحديات متزايدة، سواء من حيث التمويل أو هامش الحركة السياسية.
أما على الصعيد الأمني، فيلفت المصدر إلى أن غياب التفاهم بين واشنطن وطهران يعزز احتمالات التصعيد غير المباشر عبر ساحات النفوذ، ومنها لبنان.
ورغم إدراك مختلف الأطراف لكلفة الانزلاق إلى مواجهة شاملة، إلا أن التوتر القائم قد يرفع من احتمالات الاحتكاكات المحدودة أو تبادل الرسائل الأمنية، ما يبقي البلاد في حالة ترقب دائم لأي تطورات إقليمية.
سياسياً، يرى المصدر أن هذا الواقع سيعمّق الانقسام الداخلي، في ظل تباين واضح بين القوى اللبنانية حول كيفية التعاطي مع التطورات، بين الدعوة إلى تحييد لبنان، وبين من يرى ضرورة التموضع ضمن التوازنات الإقليمية. هذا الانقسام يعرقل بدوره أي إمكانية لإنتاج حلول داخلية، سواء على مستوى الاستحقاقات الدستورية أو تنفيذ الإصلاحات المطلوبة.
اقتصادياً، يحذّر المصدر من تداعيات إضافية على لبنان الذي يعاني أساساً من أزمة حادة، إذ إن غياب أي تسوية إقليمية سيحدّ من فرص تدفّق الاستثمارات والمساعدات الدولية.