المحلية

فوضى الطرق تخفي المآسي ومسلك الطوارئ ليس "قهوة ناولني" – سيارات بلا لوحات و"الفومييه" خارج السيطرة!

الأربعاء 15 نيسان 2026 | المصدر : REDTV





أكد منسق لجنة الكوارث والأزمات في اليازا كارلوس أنطون خلال مقابلة ضمن برنامج 315 الاجتماعي أن مخاطر السلامة العامة تتضاعف بشكل خطير في فترات الحروب والكوارث، حيث لا تقتصر التحديات على الحدث نفسه، بل تمتد إلى سلوكيات الأفراد ودرجة جهوزية المؤسسات.


في هذا السياق، تبرز السلامة العامة كمفهوم شامل يهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات عبر الوقاية والاستجابة السريعة والتنظيم الفعّال.


وأشار أنطون إلى أن جزءًا كبيرًا من الخسائر يعود إلى غياب الثقافة الوقائية لدى المواطنين، حيث يغلب الخوف على الوعي في لحظات الخطر، فتتحول ردود الفعل إلى تصرفات عشوائية تزيد من حجم الأذى. وبيّن أن الارتباك الجماعي ليس مجرد نتيجة للكوارث، بل عنصر يفاقمها، خاصة في ظل تكرار الأخطاء نفسها من أزمة إلى أخرى، ما يعكس ضعف التعلم المجتمعي وسرعة نسيان التجارب السابقة.


وفي ما يتعلق بالفوضى المرورية، شدد أنطون على أن الطرقات تتحول في الأزمات من مسارات للإنقاذ إلى مصادر تهديد حقيقية، نتيجة الانهيار السريع في حركة السير وغياب الالتزام بالقوانين. ولفت إلى أن انتشار المركبات غير القانونية، كالسير بلا لوحات، واستخدام "الفومييه" بشكل مفرط، إلى جانب الفوضى التي تسببها الدراجات النارية، كلها عوامل تخلق بيئة أمنية هشة. كما اعتبر أن جزءًا من المشكلة يرتبط بسلوكيات فردية ترى في الطوارئ مبررًا لتجاوز القوانين، ما يؤدي إلى تعطيل منظومة الإنقاذ وزيادة الخطر على الجميع.


وفي محور التوعية، شدد أنطون على أنها تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الكوارث، إلا أنها لا تكون فعالة إلا إذا تحولت إلى سلوك يومي راسخ، وليس مجرد حملات موسمية. وأشار إلى أن الإعلام يلعب دورًا أساسيًا في بناء ثقافة السلامة، شرط أن يتجاوز نقل المشاهد إلى نشر الإرشادات وتعزيز السلوكيات الصحيحة.


وختم أنطون بالتأكيد على أن التغيير الحقيقي يبدأ من تكامل الوعي مع الردع، ومن التزام المواطن قبل أي جهة أخرى، بحيث تصبح السلامة العامة جزءًا من الثقافة اليومية، لا مجرد استجابة مؤقتة لظرف طارئ.





أكد منسق لجنة الكوارث والأزمات في اليازا كارلوس أنطون خلال مقابلة ضمن برنامج 315 الاجتماعي أن مخاطر السلامة العامة تتضاعف بشكل خطير في فترات الحروب والكوارث، حيث لا تقتصر التحديات على الحدث نفسه، بل تمتد إلى سلوكيات الأفراد ودرجة جهوزية المؤسسات.


في هذا السياق، تبرز السلامة العامة كمفهوم شامل يهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات عبر الوقاية والاستجابة السريعة والتنظيم الفعّال.


وأشار أنطون إلى أن جزءًا كبيرًا من الخسائر يعود إلى غياب الثقافة الوقائية لدى المواطنين، حيث يغلب الخوف على الوعي في لحظات الخطر، فتتحول ردود الفعل إلى تصرفات عشوائية تزيد من حجم الأذى. وبيّن أن الارتباك الجماعي ليس مجرد نتيجة للكوارث، بل عنصر يفاقمها، خاصة في ظل تكرار الأخطاء نفسها من أزمة إلى أخرى، ما يعكس ضعف التعلم المجتمعي وسرعة نسيان التجارب السابقة.


وفي ما يتعلق بالفوضى المرورية، شدد أنطون على أن الطرقات تتحول في الأزمات من مسارات للإنقاذ إلى مصادر تهديد حقيقية، نتيجة الانهيار السريع في حركة السير وغياب الالتزام بالقوانين. ولفت إلى أن انتشار المركبات غير القانونية، كالسير بلا لوحات، واستخدام "الفومييه" بشكل مفرط، إلى جانب الفوضى التي تسببها الدراجات النارية، كلها عوامل تخلق بيئة أمنية هشة. كما اعتبر أن جزءًا من المشكلة يرتبط بسلوكيات فردية ترى في الطوارئ مبررًا لتجاوز القوانين، ما يؤدي إلى تعطيل منظومة الإنقاذ وزيادة الخطر على الجميع.


وفي محور التوعية، شدد أنطون على أنها تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الكوارث، إلا أنها لا تكون فعالة إلا إذا تحولت إلى سلوك يومي راسخ، وليس مجرد حملات موسمية. وأشار إلى أن الإعلام يلعب دورًا أساسيًا في بناء ثقافة السلامة، شرط أن يتجاوز نقل المشاهد إلى نشر الإرشادات وتعزيز السلوكيات الصحيحة.


وختم أنطون بالتأكيد على أن التغيير الحقيقي يبدأ من تكامل الوعي مع الردع، ومن التزام المواطن قبل أي جهة أخرى، بحيث تصبح السلامة العامة جزءًا من الثقافة اليومية، لا مجرد استجابة مؤقتة لظرف طارئ.