المحلية

الليطاني يحتضر و"الخبيث" ينهش أجساد المواطنين - "طحن" اسرائيلي للثروة المائية يوقظ كارثة جنوبية!

الأربعاء 15 نيسان 2026 | المصدر : REDTV




في ظلّ العدوان المستمر وتداعياته التي تطال مختلف القطاعات، يبرز نهر الليطاني كأحد أبرز الضحايا، كونه شريانًا مائيًا واقتصاديًا حيويًا في جنوب لبنان، يتعرّض اليوم لاستهداف يمسّ مقوّماته الأساسية ويهدّد استدامته.


في هذه الحلقة من برنامج "315 اقتصاد"، فُتح هذا الملف مع الدكتور سامي علوية، المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، حيث جرى تسليط الضوء على حجم الأضرار التي لحقت بنهر الليطاني نتيجة الاعتداءات، إضافة إلى التحديات المتفاقمة التي تواجه هذا المورد الحيوي.


وتناول النقاش الجهود التي تبذلها المصلحة في مواجهة هذه الظروف، سواء عبر العمل على إصلاح الأضرار بالتنسيق مع الجيش اللبناني، أو من خلال إعداد خطط استراتيجية تهدف إلى النهوض بالقطاع المائي وتثمين الثروة المائية في مرحلة ما بعد العدوان.


كما توقّف الحوار عند المعاناة المزمنة التي يعانيها النهر جرّاء التعديات، لا سيما في الحوض الأعلى، حيث لا تزال المخالفات الصناعية مستمرة في تلويث مياهه، في ظل ضعف الالتزام بالمعايير البيئية.


وفي هذا السياق، برزت دعوات ملحّة إلى تحمّل المسؤوليات الوطنية، والعمل الجدي على معالجة هذا الملف بعيدًا عن التجاذبات السياسية والاعتبارات الانتخابية، بما يضمن حماية نهر الليطاني واستعادته لدوره الحيوي كرافعة اقتصادية وبيئية للبنان.




في ظلّ العدوان المستمر وتداعياته التي تطال مختلف القطاعات، يبرز نهر الليطاني كأحد أبرز الضحايا، كونه شريانًا مائيًا واقتصاديًا حيويًا في جنوب لبنان، يتعرّض اليوم لاستهداف يمسّ مقوّماته الأساسية ويهدّد استدامته.


في هذه الحلقة من برنامج "315 اقتصاد"، فُتح هذا الملف مع الدكتور سامي علوية، المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، حيث جرى تسليط الضوء على حجم الأضرار التي لحقت بنهر الليطاني نتيجة الاعتداءات، إضافة إلى التحديات المتفاقمة التي تواجه هذا المورد الحيوي.


وتناول النقاش الجهود التي تبذلها المصلحة في مواجهة هذه الظروف، سواء عبر العمل على إصلاح الأضرار بالتنسيق مع الجيش اللبناني، أو من خلال إعداد خطط استراتيجية تهدف إلى النهوض بالقطاع المائي وتثمين الثروة المائية في مرحلة ما بعد العدوان.


كما توقّف الحوار عند المعاناة المزمنة التي يعانيها النهر جرّاء التعديات، لا سيما في الحوض الأعلى، حيث لا تزال المخالفات الصناعية مستمرة في تلويث مياهه، في ظل ضعف الالتزام بالمعايير البيئية.


وفي هذا السياق، برزت دعوات ملحّة إلى تحمّل المسؤوليات الوطنية، والعمل الجدي على معالجة هذا الملف بعيدًا عن التجاذبات السياسية والاعتبارات الانتخابية، بما يضمن حماية نهر الليطاني واستعادته لدوره الحيوي كرافعة اقتصادية وبيئية للبنان.